غزة / سما / دعت قيادة (فدا) بالمحافظة الوسطى القيادة الفلسطينية وجماهير شعبنا أينما كانوا في الوطن والشتات وكل أحرار العالم لدعم صمود أهلنا في القدس ، جاء ذلك في لقائها مع نخبة من الأهالي في المحافظة الوسطى . تحدث في اللقاء محمد بدوان عضو اللجنة المركزية لحزب فدا مقدماً شرحاً تاريخياً لما تعرضت له المدينة المقدسة من عدوان واحتلال عبر العصور ، وأن ما تقوم به حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيها ضد أهلنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية في القدس وسياسة الهدم والطرد والتهجير والقتل إنما هي سياسة الأبارتيد والعنصرية ، ولا زالت الهجمة العنصرية الصهيونية حتى اللحظة والتي سقط فيها الشهيد البطل طلعت رومية وعدد من الجرحى دفاعاً عن الأرض والمقدسات والإنسان . وطالب بدوان والمجتمعون القيادة الفلسطينية وفصائل العمل الوطني والإسلامي ضرورة توحيد الصفوف وإنجاز حكومة الوفاق الوطني وطي صفحة الانقسام والتشرذم ..دعماً لتعزيز وتقوية صمود أهلنا في القدس وكل المدن والقرى في معركة الاستقلال الوطني ضد الاحتلال البغيض . وأكدت قيادة الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) بالوسطى أن الممارسات التي تمارسها حكومة الاحتلال المتطرفة ضد المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك سوف تشعل المنطقة بأكملها وستلقي بعملية السلام إلى الجحيم . مطالبة العالم العربي والمجتمع الدولي وشرفاء وأحرار العالم والقوى المحبة للسلام بالتدخل السريع لوقف هذه الحملة المسعورة التي تقودها حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد مدينة القدس وأهلها العزل . كما تطرق أبو خالد عوض الله مسؤول اللجنة الاجتماعية لـ(فدا) بالوسطى لسياسة " الأونروا " الرامية إلى تقليص المساعدات المالية والعينية عن جموع اللاجئين المحتاجين في قطاع غزة بحجة العجز في الموازنة ، مطالباً الأمين العام بان كي مون والجهات المسؤولة في " الأونروا " على توفير كل الدعم وزيادة المساعدات المالية والعينية وبناء البيوت المهدمة في مخيمات اللاجئين وتحسين أوضاعهم المعيشية والسكنية وخلق فرص عمل لأبناء اللاجئين عملاً بالقرار الأممي 302 والمرتبط بحق العودة 194 . داعياً كل القوى السياسية ومنظمات العمل الأهلي والمدني وكل جماهير شعبنا للوقوف صفاً واحداً رفضاً لسياسة " الأونروا " التصفوية . كما حيا المجتمعون نضال الحركة الأسيرة داخل معتقلات وزنازين الاحتلال الإسرائيلي والتضامن مع إضراب الأسيرة الماجدة " هناء شلبي " التي تخوض الآن معركة الأمعاء الخاوية مؤكدين على أن السلام العادل والشامل لن يكون يوماً إلا بتحرير أسرانا من خلف القضبان .