غزة / سما / قدَّم "ماهر أبو صبحة" مدير عام المعابر بوزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة استقالته، احتجاجاً على ما أسماه بـ "الإذلال المصري" على معبر رفح ضد المسافرين الفلسطينيين. ووصف أبو صبحة في تصريحات له مساء الثلاثاء معاملة الجهات الأمنية المصرية والمسئولين بمعبر رفح المصري للفلسطينيين بـ"معاملة العبيد". وقال: "استقلت قبل قليل من منصبي؛ لأن المصريين باتوا يعاملوننا كالعبيد، وممارسات نظام مبارك المخلوع ما زالت على حالها في معبر رفح"، مضيفاً: "الابتزاز والاذلال بحق الفلسطينيين في المعبر لا زال قائماً، وقد جاءت استقالتي من باب رفض هذه الاجراءات". وفي السياق ذاته؛ أكد أبو صبحة أن معبر رفح "شبه مغلق"، مبيناً أن أعداداً كبيرة من المسافرين متواجدة في المعبر منذ الأمس، بعدما أرجع الجانب المصري أربع باصات. وأردف قائلاً: "المصريون لا يعتبرونا طرفاً أو جهة رسمية يتم التعامل معها, وقد نسقوا مع أحد مكاتب السفر في غزة لسفر معتمرين غير مسجلين لدى وزارة الأوقاف والداخلية, ورفضوا إدخال أحد من المسافرين سوى المنسق لهم". وأشار إلى وجود تنسيق مسبق مع المصريين لإدخال المعتمرين لمدة يومين في الشهر, مبيناً أنهم في هذه المرة يريدون فرض جهة مختصة بسفر المعتمرين، مشدداً على أن قضية المعتمرين "داخلية وليس من حق أحد في مصر التدخل فيها". وذكر أبو صبحة أن المصريين أرجعوا منذ الأمس 12 باصاً حتى الآن، ولم يدخلوا سوى عدد قليل جداً من المسافرين, متوقعاً أن يصل عدد الباصات المرجعة مع نهاية اليوم إلى 15 باصاً. وكان مصدر مصري مسؤول قد نفى اغلاق معبر من الجانب المصري مؤكدا ان هذا الخبر لا صحة له اطلاقا . وقال المصدر في تصريحات له ان هناك اشكالية تتعلق بالمعتمرين حيث ان هناك باصات في الجانب المصري بانتظار دخول المعتمرين الا ان حماس ترفض السماح لدخول المعتمرين قبل ادخال مجموعة من العناصر التابعة لها حسب قوله.