خبر : القدسي الإبن: التعب نهش الجيش السوري والعقوبات نخرت الإقتصاد والحكومة تتفكك ببطء

الأحد 19 فبراير 2012 11:35 م / بتوقيت القدس +2GMT
القدسي الإبن: التعب نهش الجيش السوري والعقوبات نخرت الإقتصاد والحكومة تتفكك ببطء



لندن- (يو بي اي): أعلن رجل أعمال سوري بارز ونجل رئيس سابق أن العقوبات المفروضة على بلاده بدأت تنخر اقتصادها وتفكك حكومتها على نحو بطيء، ودعاها إلى الجلوس والتحاور مع المنتفضين.وقال فيصل القدسي، نجل الرئيس السوري الأسبق الراحل ناظم القدسي، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الأحد إن الرد العسكري على التظاهرات في بلاده "يمكن أن يستمر ستة أشهر فقط وبعد ذلك سينزل ملايين الناس إلى الشوارع، لكن حكومة الرئيس بشار الأسد ستحارب حتى النهاية".واضاف أن الاقتصاد السوري "تعرض للشلل جراء العقوبات إلى درجة أن المال المرسل من قبل ايران لم يعد كافياً، كما أن الانتفاضة دمرت السياحة فيما ساهمت العقوبات المفروضة على صادرات سوريا من النفط والمنتجات الأخرى في تخفيض الناتج المحلي الإجمالي بشكل كبير".واشار القدسي، الذي يترأس الآن شركة للخدمات المصرفية ومقرها لندن ساهمت بقوة في استثمارات القطاع الخاص في سوريا، إلى أن احتياطي النقد الأجنبي لدى المصرف المركزي السوري "انخفض من 22 مليار دولار (14 مليار جنيه استرليني)، إلى نحو 10 مليارات دولار ويتضاءل بسرعة كبيرة".وقال "إن المرحلة العسكرية ضد المحتجين قد تستمر ستة أشهر أخرى فقط ولن تحقق شيئاً لأن التعب بدأ ينتشر في صفوف الجيش، ويتعين على الحكومة الجلوس والتحاور أو على الأقل وقف القتل، لكن الملايين من الناس ستنزل إلى الشوارع في اللحظة التي توقف فيها القتل، لذلك هي في وضع حرج".واضاف القدسي أن أجهزة الحكومة السورية "تتفكك ببطء وصارت غير موجودة تقريباً في المدن المضطربة مثل حمص وإدلب ودرعا، حيث توقف عمل المحاكم وصارت الشرطة غير مهتمة في أي نوع من أنواع الجرائم وبشكل يؤثّر على الحكومة بشكل سيء للغاية".وقال إن الرئيس الأسد "سيُقاتل حتى النهاية لأنه يعتقد وكذلك وأنصاره أن هناك مؤامرة دولية ضد الحكومة السورية".وتشهد سوريا منذ 15 مارس/ آذار الماضي مظاهرات تطالب بإصلاحات وبإسقاط النظام، قالت الأمم المتحدة إن حصيلة القتلى خلالها تجاوزت 5000 قتيل، فيما تقول السلطات السورية إنه سقط نحو 2000 قتيل من القوى الأمنية والعسكرية.وتتهم السلطات السورية مجموعات مسلّحة مدعومة من الخارج بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الأمن.