خبر : المصري يستهجن اتهامات باطلة لـ"حماس" بمحاولة تفجير وزارة الداخلية المصرية

السبت 18 فبراير 2012 06:34 م / بتوقيت القدس +2GMT
المصري يستهجن اتهامات باطلة لـ



غزة / سما / استهجن النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس مشير المصري بعض الأنباء التي ترد عبر وسائل الإعلام المصرية التي تدعي أن متهماً بمحاولة تفجير "وزارة الداخلية المصرية" اعترف بتلقيه التعليمات من أشخاص بحركة حماس, واصفاً الادعاءات بأنها مضللة ولا تستند إلى أية حقائق. وشدد المصري في تصريحات له على أن إستراتيجية حركة حماس الثابتة هي عدم التدخل في الشأن الداخلي لأي دولة عربية وإسلامية, وأنها أكدت قولاً وفعلاً أن الأمن المصري هو من أمن غزة, وأنها لا تسمح لأي طرف بأن يثير الفوضى داخلها كما لا تسمح بأن يثير الفوضى بغزة. وطالب المصري جمهورية مصر العربية بتحمل مسئولياتها تجاه معاناة الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة, خاصة فيما يتعلق بالحصار وبأزمة الكهرباء نتيجة عدم دخول الوقود المصري, بدلاً من التهرب عبر مثل هذه الأنباء المضللة التي لا تنطلي على مصر الثورة. ودعا المصري الثوار المصريين لوضع حد لأزلام النظام المصري السابق التي تحاول إفساد علاقة الشعب المصري بالشعب الفلسطيني, عبر سياسة الأكاذيب, والتضليل, والتي تشكل امتداداً للنظام السابق في التعامل مع الشعب الفلسطيني وحركة حماس. وكان مصدر أمني مصري قد اكد إن متهماً بمحاولة تفجير مبنى وزارة الداخلية بوسط القاهرة، اعترف خلال التحقيقات الأولية بارتباطه بعلاقة بحركة حماس.ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة (الأهرام) عن المصدر قوله "إن المتهم أشرف محمد فرج (23 سنة والطالب بالمعهد الفني الصناعي) إعترف بأنه كان يقوم بمراسلة أشخاص ينتمون إلى حركة حماس الفلسطينية، ويتلقي منهم التعليمات ويتبادل معهم خطة لتفجير قنبلة كانت بحوزته أمام الوزارة، إلا أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض عليه".ولم يشر المصدر الى تاريخ اعتقاله.كما نقلت الصحيفة عن مصدر قضائي مصري (لم تسمه) قوله "إن المتهم يواجه تُهم التخطيط لتفجير منشأة سيادية وحيازة سلاح ناري بدون ترخيص، والإستقواء بجهة أجنبية لإثارة الفوضى وزعزعة الأمن الداخلي".وأشارت إلى أن تفاصيل الواقعة بدأت بتلقي قسم شرطة السيدة زينب بلاغاً من محل إنترنت يُفيد بضبط طالب يقوم بمراسلة أحد الأشخاص بفلسطين يبلغه عن نجاحه في تهريب المتفجرات.وأضافت (الأهرام) أن السلطات الأمنية قامت بتفتيش المتهم، الذي تبيَّن أنه كان هارباً من سجن أبو زعبل شديد الحراسة خلال أحداث الثورة المصرية أوائل العام 2011، وعثر بحوزته على قنبلة تحتوي على مادة (تي.إن.تي) شديدة الإنفجار، وسلاحاً آليا صغير الحجم، وأنه كان يقيم بميدان التحرير منذ إندلاع اشتباكات بين متظاهرين وعناصر الأمن.وقرَّرت السلطات القضائية بـ(نيابة السيدة) حبس المتهم لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات، وتمت إحالته إلى نيابة أمن الدولة.ويُشار إلى أن السلطات القضائية في مصر تُجري تحقيقات موسَّعة مع عدد من الموقوفين على خلفية اشتباكات وقعت مؤخراً بمحيط وزارة الداخلية وسط القاهرة، بين عناصر من قوات الأمن وبين نحو عشرة آلاف متظاهر كانوا يحتجون على مقتل 74 شخصا وإصابة 118 في أعمال عنف دامية أعقبت مباراة كرة قدم بين فريقي "الأهلي" و"المصري" على إستاد مدينة بورسعيد (شرق القاهرة).