خبر : وفد فتح برئاسة عباس زكي يلتقي رئيس الوزراء اللبناني ميقاتي

السبت 18 فبراير 2012 02:32 م / بتوقيت القدس +2GMT
وفد فتح برئاسة عباس زكي يلتقي رئيس الوزراء اللبناني ميقاتي



بيروت / سما / إستقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي عضو اللجنة المركزية لـ"حركة فتح" عباس زكي على رأس وفد من اللجنة صباح اليوم في السرايا. ضم كمال الشيخ عضو المجلس الثوري وعبير الوحيدي واشرف دبور عضو المجلس الثوري القائم بأعمال سفير دولة فلسطين في لبنان . تحدث زكي عقب اللقاء لقد كانت فرصة طيبة، في هذه الظروف الحساسة والدقيقة، ان نلتقي دولة الرئيس ميقاتي لننقل إليه تحيات الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية أولاً، ولوضعه في صورة اخر التطورات على الصعد كافة، سواء بالنسبة للعملية السياسية التي فرضت اسرائيل بكل عنف إنسدادها والعودة الى المربع الاول، وفشل المرجعيات في إقناع اسرائيل او حكومة التطرف الاسرائيلي بان تستجيب لأي توجه نحو السلام، وبالتالي تتحمل هي المسؤولية، ثم المصالحة التي كان لبنان، قيادة وشعباً، يشعر بالقلق الشديد نتيجة ان الفلسطينيين في قلعة محاصرة وايضاً يختلفون، وبالتالي نحن اخذنا قرارات استراتيجية حول هذا الامر أكدنا بها بأن المصالحة هي ممر اجباري وضرورة وطنية لا عودة عنها.   وأضاف: ستجتمع القيادة الخاصة بمنظمة التحرير في الثالث والعشرين من الشهر الحالي في القاهرة، ويسبق ذلك عقد لقاءات من اجل إتمام الخطوات التي تم التوقيع عليها في القاهرة في ايار الفائت، علما أن موضوع الحكومة وكل المواضيع المتعلقة بترتيب البيت الفلسطيني باتت قيد الانجاز، ونحن نشعر بأن وحدة الموقف الفلسطيني وسلامته ومثاليته هي التي ستفرضنا رقماً صعباً في معادلة الصراع، ولا تسمح مرة اخرى للمراقبين بان يقولوا هل نتعامل مع الاسلاميين او الوطنيين؟ هل نتعامل مع حماس او فتح؟، هل نتعامل مع غزة او الضفة؟، إنتهى كل هذا الكلام.       وقال: حينما سئل الأخ أبو مازن هل تختار حماس ام تختار السلام ؟ فأجاب:" أختار حماس لانها من النسيج الوطني الفلسطيني والاجتماعي، وأختار السلام لمن يريد هو السلام." والثابت ان اسرائيل لا تريد السلام. إذن نحن نختار شعبنا ووحدته لأنها هي اهم مرتكزات القوة.   ايضاً تحدثنا مع دولة الرئيس ميقاتي حول الميدان وضرورة انه، في زمن الربيع العربي، ونحن أساتذة هذا الربيع، ان تركز كافة الكاميرات على الجهد المقاوم الشعبي الفلسطيني، وسيرى الاسرائيليون والعالم أجمع انهم سيقفون عاجزين امام إرادة شعبنا واستعداده للتضحية بهدف إقناع العالم انه شعب غير قابل للركوع، ولكل أشكال الابتزاز، وأنه قرر ان يعيش حراً وسيداً وقد دفع من اجل السلام بكل شيء ومن حقه بأن يدفع في الاتجاهات الاخرى بكل الأشياء.   أضاف: تحدثنا ايضاً حول استراتيجيتنا على الصعيدين العربي والدولي، وقد طالبنا بالأمس فخامة الرئيس ميشال سليمان ان يتساءل مع اشقائه العرب حول مبادرة السلام العربية التي كانت في بيروت قبل عشر سنوات في آذار والتي كانت حبراً في بيروت ودماً في فلسطين، أما آن الآوان لأن يتحرك الرؤساء والزعماء العرب خصوصاً ان قرارات القمة ملزمة لهم، وان يبحثوا عمن عطل مبادرة السلام هذه، وكيف يمكن ان يعاد الاعتبار لمن اعتمدوها وقرروها، وبالتالي تحدثنا ايضاً مع دولة الرئيس، ووجدنا كل التفاهم حول هذا الموضوع، ونحن ذاهبون الى الجمعية العمومية في الامم المتحدة لدخولها كعضو غير كامل العضوية من دون رقم، لانه طالما تمتلك الولايات المتحدة الفيتو والقدرة على التعطيل فما علينا الا دخول الجمعية كعضو، على ان نتقدم في الوقت المناسب الى نيل العضوية، خصوصاً ان هناك اعترافاً من أكثر من 131 دولة بالدولة الفلسطينية، والاونيسكو شاهد على ذلك، وكنا حصلنا من الاونيسكو على 107 اصوات ومعارضة 14 صوتاً وإمتناع 51 دولة عن التصويت.   وختم بالقول: لقد بدأت اوروبا برفع مستوى التمثيل الى سفير في مختلف الدول التي كان يحظر عليها في الماضي التعاطي معنا، أما اليوم فقد عمدت الى الفرض على بعض قادة اسرائيل ، لان إسرائيل تختفي وتتراجع الى الوراء بجرائمها، ونحن بسياستنا الصائبة وديبلوماسيتنا المؤمنة بعدالة قضيتنا وباننا الرقم الصعب، سنحتل ادمغة العالم ونفرض أن تكون اصغر جغرافيا مرة اخر المحرك لهذا الكون.