غزة / سما / - بحثت حركة فتح في منطقة الشهيد محمد الموسى بشمال قطاع غزة، العديد من القضايا التنظيمية، وذلك في اجتماع لها بحضور أعضاء الحركة وأمناء السر وأعضاء الشعب التنظيمية في المنطقة.وأكد المجتمعون جملة من النقاط أبرزها دعوة الرئيس محمود عباس إلى ضرورة الترشح لولاية رئاسية ثانية، مؤكدين أنه يمثل صمام الأمان لشعبنا، وأنهم تواقون لرؤيته بينهم في غزة في القريب العاجل.ودعا المجتمعون القيادة إلى ضرورة الاستمرار في مسيرة الإصلاح والنهوض بالحركة، من خلال أعمال القانون وتطبيق النظام وعلى قاعدة المساءلة والمحاسبة.كما أكد الجميع التزامهم بجميع القرارات الصادرة عن الأطر القيادية الشرعية وضرورة الشروع في تنفيذ قرار اللجنة المركزية الخاص باشتراكات العضوية والاتفاق على الآليات المناسبة لإنجاز هذا العمل.وشدد الحضور على ضرورة الانتهاء من إعادة ترتيب الوضع الداخلي بما يرتقي إلى مستوى التحديات القادمة، وكذلك بذل أقصى جهد ممكن لإنجاح الترتيبات والتحضيرات الخاصة بالانتخابات القادمة الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني.بدوه، قال أمين سر الإقليم جمال عبيد: إن هذا اللقاء يمثل فاتحة لسلسلة لقاءات سيتم عقدها خلال الأيام القادمة، لاطلاع أبناء الحركة على آخر المستجدات السياسية ومناقشة القضايا التنظيمية واستنهاض وتفعيل العمل التنظيمي في مختلف قواعد الحركة وأطرها.ونقل عبيد للحضور تحيات القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وقدم الشكر والتقدير لقيادة منطقة الشهيد محمد الموسى وشعبها التنظيمية وكذلك المكتب الحركي للعمال على مبادرتهم الخلاقة.وفي اللقاء، تم مناقشة عدد من القضايا الحركية والسياسية، بينها القرارات الأخيرة الصادرة عن المجلس الثوري في جلسته الأخيرة، وكذلك موضوع تفعيل اشتراكات العضوية ووضع الآليات المناسبة لتنفيذ ذلك إعمالا بالنظام الداخلي للحركة.وتطرق الاجتماع إلى الترتيبات الجارية لإعادة بناء التنظيم وتفعيل مختلف اللجان، وتم استعراض آخر التطورات في ملف المصالحة وخاصة الاتفاق الأخير في الدوحة بالإضافة إلى حوارات القاهرة.وشدد الحضور على ضرورة أن تمارس لجان المصالحة التي تم تشكيلها دورها بفاعلية ومن خلال جدول زمني وخاصة لجنتي الحريات والمصالحة المجتمعية لما لهاتين اللجنتين من أهمية بالغة في معالجة مظاهر وأثار الانقسام.وفي الشأن السياسي، ثمن الحضور موقف الرئيس الرافض تماما للعودة للمفاوضات في ظل استمرار الاستيطان وبناء الجدار وتهويد القدس، وجرى استعراض الجهود التي تبذلها القيادة من أجل تعرية ممارسات الاحتلال وسياساته الإجرامية بحق شعبنا ومقدساتنا .في سياق متصل، عبر الحضور عن تضامنهم مع الأسير خضر عدنان الذي يخوض معركة الأمعاء الخاوية، داعين إلى تصعيد المشاركة الشعبية المساندة لقضية الأسرى، الذين يتعرضون لأبشع الممارسات من قبل سلطات الاحتلال، ومؤكدين ضرورة أن تعاد قضية الأسرى إلى صدارة قضايانا الوطنية.