عشرات المتصفحين للفيس بوك رحبوا أمس بان "فلسطينيين فقط" اصيبوا في الحادثة التي قتل فيها ما لا يقل عن خمسة أطفال ومعلمة. وضمن أمور اخرى، كتبت ردود أفعال بهذه الروح في صفحات رئيس الوزراء الفلسطيني بنيامين نتنياهو، شرطة اسرائيل وموقع "والا"!. مكتب رئيس الوزراء نتنياهو لم يعمل على نزع ردود الفعل من صفحته أو على شجبها. "فليمت العرب، لماذا نقدم لهم المساعدة"، عقب أحد المتصفحين في صفحة نتنياهو. متصفح آخر كتب معقبا: "يريدون مالا لان المال أهم لهم من أن يقتل الاطفال". آخرون بالغوا فكتبوا تعقيبا على الحادثة التي انقلب فيها باص بعد أن اصطدم بشاحنة: "أيمكن ارسال شاحنة اخرى؟" و "كنت أرسل دبل تريلا لمحو كل هذه القذارة". اما رئيس الوزراء فأعرب عن أسفه للحادث، ولكن في مكتبه لم يعملوا على شطب ردود الفعل من صفحته أو شجبها. وفي تعقيب نشر في أثناء زيارته الرسمية الى قبرص، أفاد نتنياهو بانه عرض على السلطة الفلسطينية كل مساعدة مطلوبة. ويشار الى أنه بامكان المتصفحين في الفيس بوك ان يبلغوا عن تعليقات مسيئة في الموقع، وانه عندما تصل شكاوى كثيرة في هذا الشأن، يمكن لادارة الشبكة الاجتماعية أن تشطبها. تعقيبا على تقرير عن الحادثة في صفحة فيس بوك موقع "والا" كتب متصفح يقول: "اهدأوا، هؤلاء أطفال فلسطينيين"، بينما كتب متصفحون آخرون: "جميل تناقص المخربون!" و "ليته في كل يوم باصات كهذه". في صفحة الشرطة نشرت ردود فعل مشابهة، وورد ضمن امور اخرى: "عندما يكبرون سيكونون مخربين... الرب استبق الوباء بالوقاية". بالمقابل، بعض المتصفحين صدموا من ردود الفعل وعقبوا بحدة: "مضحك هو أن كل ما يفصل بين "تبارك اسمه و "الله يحفظنا" هو حقيقة أن كل خطيئة الراحلين هي اصلهم"، كتب أحد المتصفحين في صفحة الشرطة. من يدير صفحة الفيس بوك عن الشرطة أوضح معقبا: "لا مجال في الصفحة لتعقيبات عنصرية... سنشطب بل ونمنع أي متصفح أو متصفحة يستخدم لغة غير مناسبة". ومن ديوان رئيس الوزراء جاء انهم يفضلون عدم التطرق الى الموضوع. جادي لاهف، المحرر الرئيس لموقع "والا" افاد يقول: "نحن ننظف الصفحة كل بضع دقائق ونشطب تعقيبات غير مناسبة، ولكن لما كانت التعقيبات تنشر دون إذن في الفيس بوك، فان تعقيبات من هذا النوع تظهر لزمن قصير". الساحة السياسية – هآرتس – من روتم شتيركمان: لبيد: "الفلسطينيون يمكنهم ان يحتسوا القهوة ويدخنوا، الدولة ستنهار من تلقاء ذاتها" بقميص أبيض وربطة عنق ليلكية، ربما كي يعلمنا بان ليس كل شيء أسود، جاء أمس يئير لبيد الى ايلات لخطابه السياسي الاول. خطاب قد يكون ممكنا تشبيهه بخطاب "العجوز في الرواق" لايهود باراك في انتخابات 1999 ("حاولوا أن تذهبوا مع جدتكم الى غرفة الطوارىء")، قال لبيد. كان مهما للبيد أن يعرف الجميع أن لديه أراء وانه لا يخاف من قولها. وصفق الجمهور في القاعة ثلاث مرات لاقوال لبيد الذي قال ان "اللعب بتقاعدات الجمهور هو فساد. ومثلما أنتم، اصحاب الاعمال التجارية الصغيرة لا تنامون في الليل عندما تكون عليكم ديون، لا ينبغي ايضا لاصحاب الاعمال التجارية الكبرى أن يناموا في الليل". قسم كبير من تصريحات لبيد كرست للاصوليين: "لم يعد يمكننا أن نحملهم على ظهورنا. هذه السنة 50 في المائة من أطفال الصف الاول هم اصوليون أو عرب. اذا لم نفعل شيئا، بعد 12 سنة نصف السكان لن يتجندوا للجيش ولن ينخرطوا في سوق العمل. هذه ستكون نهاية الدولة الصهيونية. لا حاجة للفلسطينيين ان يقاتلوا ضدنا، يكفي أن يشعلوا سيجارة ويتناولوا فنجان قهوة – والدولة ستنهار من تلقاء ذاتها".