خبر : إصابة شابين بالمطاط والعشرات بالاختناق في مسيرة النبي صالح

الجمعة 17 فبراير 2012 05:48 م / بتوقيت القدس +2GMT
إصابة شابين بالمطاط والعشرات بالاختناق في مسيرة النبي صالح



رام الله / سما / أصيب شابان بالمطاط في الأطراف، وعشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق، في مسيرة قرية النبي صالح الأسبوعية ضد الاحتلال والاستيطان، وفي جمعة الكرامة، تضامنا مع الأسير البطل خضر عدنان، الذي يخوض حرب الأمعاء الخاوية منذ أكثر من 62 يوما. وما أن وصلت المسيرة إلى مدخل القرية الرئيسي، في طريقها إلى الأراضي المصادرة والمهددة، باشرت قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص المطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، ورش المتظاهرين بالمياه الكيميائية، ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق، وشابين بعيارات مطاطية في الأطراف. وانطلقت مسيرة القرية، رغم الأحوال الجوية السيئة ورغم الطوق الأمني للاحتلال، المفروض عليها منذ ساعات الصباح الباكر، وردد  المشاركون هتافات وعبارات تؤكد وقوف وتضامن شعبنا مع الشيخ الأسير عدنان، ومع كل أسرانا البواسل، مطالبين بتحرك دولي عاجل لحماية الأسرى والشعب الفلسطيني. وانتشر عشرات الجنود في المناطق المحاذية للقرية وعلى مدخلها، حيث أطلقوا النار بشكل استفزازي، لتنشب بعد ذلك مواجهات عنيفة بين الجانبين، رشق خلالها الشبان، جنود الاحتلال بالحجارة، وهتف آخرون مطالبين بإسقاط الاحتلال وإنهائه. وفي بيان لها، دعت حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية (انتفاضة)، جميع أبناء شعبنا للمشاركة في المقاومة الشعبية وللتظاهر ضد الاحتلال، ودعماً لصمود الأسير البطل خضر عدنان، الذي يخوض حرب ثبات باسم كل الشعب الفلسطيني والأحرار في العالم، معتبرة أن صمود الأسير في اضرابه الأسطوري، دليل على أن شعبنا باقٍ وثابت وشامخ ولا يهتز أمام الاحتلال وأعماله التعسفية. وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك لإنقاذ حياة الأسير عدنان والإفراج عنه وعن كافة أسرانا الأبطال، وجددت المطالبة بالإفراج عن منسق المقاومة الشعبية في النبي صالح الاسير ناجي التميمي، والقيادي البارز في المقاومة الشعبية في فلسطين الأسير باسم التميمي، كما وباركت الحركة صمود بلعين الأبطال التي تحيي ذكرى انطلاقة مقاومتها الشعبية اليوم، مؤكدة أن بلعين تشكل بالنسبة للنبي صالح ولكافة مواقع الفعل قدوة نضالية صامدة، مجددة البيعة لشهداء بلعين ونعلين والنبي صالح وكل شهدائنا الأبرار، بأن المقاومة مستمرة حتى إزالة الاحتلال. إصابة شابين بالمطاط والعشرات بالاختناق في مسيرة النبي صالح                 تعديل حجم الخط         رام الله 17-2-2012 وفا- أصيب شابان بالمطاط في الأطراف، وعشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق، في مسيرة قرية النبي صالح الأسبوعية ضد الاحتلال والاستيطان، وفي جمعة الكرامة، تضامنا مع الأسير البطل خضر عدنان، الذي يخوض حرب الأمعاء الخاوية منذ أكثر من 62 يوما. وما أن وصلت المسيرة إلى مدخل القرية الرئيسي، في طريقها إلى الأراضي المصادرة والمهددة، باشرت قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص المطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، ورش المتظاهرين بالمياه الكيميائية، ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق، وشابين بعيارات مطاطية في الأطراف. وانطلقت مسيرة القرية، رغم الأحوال الجوية السيئة ورغم الطوق الأمني للاحتلال، المفروض عليها منذ ساعات الصباح الباكر، وردد  المشاركون هتافات وعبارات تؤكد وقوف وتضامن شعبنا مع الشيخ الأسير عدنان، ومع كل أسرانا البواسل، مطالبين بتحرك دولي عاجل لحماية الأسرى والشعب الفلسطيني. وانتشر عشرات الجنود في المناطق المحاذية للقرية وعلى مدخلها، حيث أطلقوا النار بشكل استفزازي، لتنشب بعد ذلك مواجهات عنيفة بين الجانبين، رشق خلالها الشبان، جنود الاحتلال بالحجارة، وهتف آخرون مطالبين بإسقاط الاحتلال وإنهائه. وفي بيان لها، دعت حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية (انتفاضة)، جميع أبناء شعبنا للمشاركة في المقاومة الشعبية وللتظاهر ضد الاحتلال، ودعماً لصمود الأسير البطل خضر عدنان، الذي يخوض حرب ثبات باسم كل الشعب الفلسطيني والأحرار في العالم، معتبرة أن صمود الأسير في اضرابه الأسطوري، دليل على أن شعبنا باقٍ وثابت وشامخ ولا يهتز أمام الاحتلال وأعماله التعسفية. وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك لإنقاذ حياة الأسير عدنان والإفراج عنه وعن كافة أسرانا الأبطال، وجددت المطالبة بالإفراج عن منسق المقاومة الشعبية في النبي صالح الاسير ناجي التميمي، والقيادي البارز في المقاومة الشعبية في فلسطين الأسير باسم التميمي، كما وباركت الحركة صمود بلعين الأبطال التي تحيي ذكرى انطلاقة مقاومتها الشعبية اليوم، مؤكدة أن بلعين تشكل بالنسبة للنبي صالح ولكافة مواقع الفعل قدوة نضالية صامدة، مجددة البيعة لشهداء بلعين ونعلين والنبي صالح وكل شهدائنا الأبرار، بأن المقاومة مستمرة حتى إزالة الاحتلال.