جنين / سما / انطلقت من مساجد بلدة عرابة جنوب جنين بعد صلاة الجمعة اليوم، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك بها المئات من أبناء البلدة والمحافظة، وممثلي القوى والفعاليات الشعبية والرسمية، وعدد من أعضاء التشريعي، والمجلس الثوري لحركة فتح، وقيادة الجهاد الإسلامي، تضامنا مع الأسير خضر عدنان الذي يخوض إضرابا عن الطعام لليوم الـ62 على التوالي. وجابت المسيرة شوارع البلدة، ورفع المشاركون صور الأسير عدنان والأعلام والرايات الفلسطينية، ورايات فصائل القوى الوطنية والإسلامية، ورددوا شعارات تطالب بالوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام، وتطالب بالإفراج الفوري عن الأسير عدنان، ووقف سياسة الاعتقال الإداري وتبييض السجون. وانتهت المسيرة في خيمة الاعتصام التي تقام أمام منزل عائلة الأسير عدنان، وتحولت إلى مهرجان خطابي، ثمن فيه والد الأسير عدنان-في رسالته حملها من نجله أثناء زيارته له قبل أيام في متشفى صفد-، وقوف كافة أبناء شعبنا من مؤسسات وقوى وفعاليات ووسائل إعلام وتشريعي مؤسسات حقوق الإنسان، إلى جانب نجله خضر، وخص بالشكر نادي الأسير ووزارة شؤون الأسرى، والمحامين، الذين يترافعون عنه. وندد تجاهل وتعنت الاحتلال لمطالب نجله الذي أكد أنه سوف يستمر بالإضراب عن الطعام حتى تتحقق مطالبه وهي مطالب أسرى الحرية، وقال: إنه كان يرقد في المستشفى وهو مكبل اليدين والرجلين مع حراسة من 7 لجنود الاحتلال والذين لم يسمحوا فقط بزيارته إلا لشخصين فقط. وأضاف: إن نجله حمله رسائل إلى كافة الفصائل والفعاليات، وللقادة العرب أن لا يبقوا متفرجين لما يحدث له وللأسرى. وألقيت في المهرجان عدة كلمات من: نادي الأسير، واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى، وكلمة حركة الجهاد الإسلامي، وكلمة حركة حماس، وكلمة الفصائل. وأجمعت الكلمات أن الأسير خضر يخوض معركة نيابة عن كل الأٍسرى في سجون الاحتلال، بل نيابة عن كل أبناء شعبنا، الذي يرفض هذه السياسة. وأكد المتحدثون أن خضر بمعاناته إنما يحمل معاناة كل أسرى الحرية، القابعين في سجون الاحتلال، دون محاكمة، بموجب سياسة الاعتقال الإداري، ومعبرين عن اعتزاز الحركة الوطنية بمواقف الأسير خضر عدنان. كما أكدوا أن المعركة مستمرة، ولن تتوقف إلا بجلاء الاحتلال عن كامل التراب الفلسطيني، مشددين على ضرورة توحيد الصفوف، وأنه بدون وحدتنا الوطنية لن يتم تحرير الأسرى وإحقاق الحقوق المشروعة لشعبنا وكنس الاحتلال ومستوطنيه.