القاهرة سما التقى ظهر اليوم الموافق 16 فبراير 2012 كل من عصام يونس مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان وخليل أبو شماله مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بالبروفيسور ريشارد فولك ،المقرر الخاص للامم المتحدة بالأراضي الفلسطينية ، وذلك في العاصمة المصرية "القاهرة ". حيث أطلعاه على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية واستمرار ارتكاب اسرائيل لجرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية في وقت تواصل فيه حصارها وعقابها الجماعي لشعب باكمله ،في ظل صمت وتجاهل من المجتمع الدولي ، كما أكدا على أن الشعب الفلسطيني يسعى الى أن تتحقق العدالة ،سيما وأن الدماء لا تزال تسيل في قطاع غزة ولا زال الاستيطان مستمرا ،ومخطط دولة الاحتلال لتهويد القدس متواصلا وبشكل متسارع . واستعرضا مع السيد فولك قضية اضراب الأسير خضر عدنان ،حيث أكدا على أن عدنان هو مثالا لحالة الاعتقال الاداري المتواصل والذي أدى به الى أن يتخذ قرارا بالاضراب سيما وأنه معتقلا دون وجه حق ،وأن الاحتلال لا يوجد لديه أي دليل لادانته أو تجريمه ، وحذرا من خطورة وضعه الصحي محملين الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تطور يودي بحياته ،وطالبا فولك بالتدخل العاجل من خلال توجيه نداءا للجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد جلسة استثنائية وممارسة الضغط على حكومة الاحتلال من أجل الافراج عنه دون أي تلكؤ. وشددا كل من يونس وأبو شمالة على أن الضفة والقطاع لا زالتا تخضعان للاحتلال بتوصيف القانون الدولي ،وأنه يجب المحافظة على المركز القانوني للأراضي المحتلة لجهة تحمل اسرائيل مسؤولياتها وفقا لقواعد القانون الدولي بما فيها الشؤون الانسانية للسكان الفلسطينيين ، موضحان أن ما يشهده السكان في قطاع غزة من انقطاع للتيار الكهربائي والنقص في المواد الخام ومعاناة المرضى ، كل ذلك وغيره هو بسبب استمرار الحصار لقطاع غزة الذي حول حياة الفلسطينيين الى جحيم وفاقم من معاناتهم الممتدة لسنوات طويلة هي عمر الاحتلال لارضهم . وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية –الفلسطينية ،قال يونس وابو شمالة ،أن المجتمع الدولي مطالب بتقديم كل التسهيلات المطلوبة لانجاح المصالحة ،وعدم وضع أي عراقيل أو معيقات أم اتمامها .