القدس المحتلة / سما / إستنكرت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس في بيان صحفي الزيارة الإستفزازية التي ينوي أعضاء من حزب الليكود الصهيوني تنفيذها يوم الأحد القادم برفقة حشد كبيرم ن المستوطنين حسب المواقع الإلكترونية التابعة لكيان الإحتلال، وذلك بهدف الدعوة إلى بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك لتحقيق إدعاءاتهم الزائفة.وقالت الأمانة في بيانها " إن دوائر القتل والتزوير في كيان الإحتلال لا زالت ناشطة تحت مسميات مختلفة، إلا أنها واحدة في رؤيتها للقدس ومكانتها العربية التاريخية، مواصلةً تهويدها بكل الإمكانيات ضاربة بعرض الحائط كافة المحرمات الإنسانية، معتبرةً هذه الزيارة للإستهانة والإستخفاف بمشاعر العرب وتحدياً للفلسطينيين. وبدورها أكدت الأمانة العامة بأن أي إجراء ينوي أعضاء حزب الليكود القيام به لإقتحام ساحات المسجد الأقصى يوم الأحد المقبل هي دعوة صريحة للقتل والتخريب في أكناف المدينة المقدسة، معيدين للأذهان إقتحام شارون للمسجد الأقصى عام 2000 وإندلاع شرارة الإنتفاضة الثانية، مضيفةً أنه على الرغم من السيناريوهات المتوقعة إلا أنهم أكثر إصراراً على إستفزاز مشاعر العرب والمسلمين لجر المنطقة إلى دائرة أخرى من دوائر القتل، الأمر الذي يؤكد النوايا السياسية والأمنية المبيتة للتخريب والتهويد خاصة أن حزب الليكود هو الحزب السياسي الحاكم في كيان الإحتلال الذي يحدد السياسات الرسمية للدولة بإعتباره يتمتع بالأغلبية البرلمانية حيث تحظى بتشجيع ودعم من المؤسسات الرسمية لدولة الإحتلال من أجل التخريب بحق كل ما يمت للإنسان الفلسطيني بصلة. أمانة المؤتمر الوطني الشعبي للقدس ناشدت ودعت الأمة العربية والمجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه حماية المقدسات المسيحية والإسلامية والهوية المقدسية العربية من هجمات الإحتلال اللامنتهية المتعمدة الساعية لإحكام سيطرتها بشكل كامل في القدس المحتلة.