غزة / سما/ أعلنت بلدية خان يونس،جنوب قطاع غزة، حالة الطوارىء العامة في كافة أقسامها ودوائرها وخدماتها المقدمةلما يزيد عن مائتي ألف مواطن ونيف، وذلك نتيجة لإنحسار الوقود اللازم لتشغيل محطاتضخ الصرف الصحي والمولدات في آبار المياه، إضافةً إلى الآليات التي تعمل على كسحآبار الصرف الصحي ونقل وتجميع النفايات الصلبة. وأكد رئيس بلدية خانيونس الأستاذ محمد الفرا، خلال بيان مكتوب صدر عن مكتبه اليوم، أن البلدية باتتتعاني من أزمة إنقطاع الوقود الذي يجتاح مدن ومحافظات القطاع منذ عدة أيام فيالوقت الذي يعاني فيه شعبنا من جبروت الحصار الجائر أمام مرأى ومسمع العالم أجمع،مبيناً أن الأزمة يجب أن تحل فوراً من خلال التدخل العربي والإقليمي ورفع الحصارفوراً. وشدد أن البلدية قدشكلت فرق طوارىء متخصصة تشمل كافة الخدمات الأساسية التي تقدمها البلدية للعمل علىإنقاذ المواطنين من الكوارث الوشيكة وتوفير المأوى اللازم لحماية أبناء شعبنا منتلك الكوارث التي ستسببها مشكلة إنقطاع الوقود. وأشار إلى أن (30)بئراً للمياه والتي تغذي السكان بإحتياجاتهم اليومية على مدار الساعة من المياه،ستتوقف كلياً عن العمل نتيجة لعدم توفر الوقود ما سيؤدي إلى شلل كامل في مرافقالحياة المختلفة، مشيراً إلى أن (6) مضخات صرف صحي ستتوقف في غضون يومين مالم تحل مشكلة الوقود وهذا ينذر بكارثة بيئية خطيرة حيث من المتوقع أن تغرق كافةالأحياء الواقعة في المناطق المنخفضة بالمدينة بمياه الصرف الصحي. وبين الفرا أن خان يونستنتج (130) طن نفايات صلبة في كافة أرجاء المدينة والتي لن تتمكن البلدية من جمعها نتيجة لعدم مقدرتها على تشغيل آلياتها المخصصة في جمع وترحيل النفاياتوالبالغة (30) آلية، لافتاً إلى أن عدم جمع وترحيل النفايات بشكل يوميسيفاقم من الأوضاع البيئية وسيهدد بوجود كارثة صحية لا تحمد عواقبها. وناشد كافة المسئولين في المحيط العربي والإقليمي بضرورة التدخل الفوري والعاجل من أجل إنهاء مشكلة إنقطاع الوقود الذي بات يهددكافة خدمات البلدية بالتوقف قسراً حيث سيتعرض شعبنا لا محاله خلال الأيام المقبلةلأبشع كارثة إنسانية في جميع مناحي الحياة. وأضاف: هناك مشكلةً فعلية في ضخ المياه للسكان من آبار البلدية المختلفة نتيجة لعدم توفر السولاراللازم لتشغيل الآبار والإنقطاع الدائم للتيار الكهربائي لساعات طويلة عن منازلالمواطنين، مؤكداً على وجوب قيام كافة السكان بترشيد إستهلاك المياه لتوفير أكبرقدر منها لإستخدامها في الضرورة القصوى والحالات الطارئة. وطالب الفرا المجتمعا لدولي بضرورة الضغط على الكيان الإسرائيلي وفتح المعابر الفلسطينية فوراً لحماية الفلسطينيين من الكارثة الإنسانية التي ستطال كافة أشكال الحياة.