خبر : تكامل في الأدوار بين هنية ومشعل ..نائب رئيس الحكومة في غزة يتوقع اندلاع انتفاضة شعبية إذا مس الشيخ عدنان مكروه

الأربعاء 15 فبراير 2012 12:10 م / بتوقيت القدس +2GMT
تكامل في الأدوار بين هنية ومشعل ..نائب رئيس الحكومة في غزة يتوقع اندلاع انتفاضة شعبية إذا مس الشيخ عدنان مكروه



غزة / سما / اكد نائب رئيس حكومة غزة الدكتور محمد عوض أن ما تمّ في زيارة دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية أكثر مما كنا نتوقعه، مشيداً في السياق بالاستقبال الرفيع والحافل وبالحفاوة الكبيرة التي حظي بها الوفد الزائر. ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن د. عوض حديثه عن دور إيران الداعم للقضية الفلسطينية، منبهاً إلى أن هذا الدور كان له بالغُ الأثرِ في ثبات شعبنا وصموده وتصليب جبهته الداخلية. ولفت إلى أن زيارة هنية لإيران جاءت لتؤكد من جديد وبشكلٍ لا يدع مجالاً للشك أن هناك توحداً في الهدف بين الجمهورية الإسلامية والمقاومة الفلسطينية، مشيراً إلى العلاقة المتينة والمميزة التي تربط الجانبين بعضهما بالآخر. على صعيدٍ منفصل، نفى د. عوض ما تداولته وسائل الإعلام مؤخراً من أن هنالك خلافاً حاداً بين هنية ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل. كما نفى ما نُشِّر بخصوص توصية مشعل لهنية بعدم زيارة طهران. وقال نائب رئيس الحكومة الفلسطينية بهذا الخصوص:" الأدوار تكاملية بين الرجلين، وهنالك تنافسٌ بينهما لتحقيق المصلحة العليا لشعبنا، والعلاقةُ باختصار خاليةٌ من التجاذبات وليس كما يحاول الإعلام أن يُصور". وشدد د. عوض على أن توافق مشعل مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على دعم خيار المقاومة الشعبية أو ما اصطلح على وصفها بالسلمية، لا يعني بالمطلق أننا شطبنا أو تخلينا عن نهج المقاومة المسلحة. واستطرد يقول:" كل أشكال المقاومة مشروعة، والقانون الدولي يكفل ويضمن ويحمي حق الشعوب بممارسة هذا الفعل ضد أي قوة تحتلها، ولو تتبعنا اتفاقيات جنيف لعام 1949م نجد أن الاتفاقية الثالثة والخاصة بمعاملة أسرى الحرب تُجيز المقاومة المسلحة ضد سلطات الاحتلال". وفي موضوعٍ آخر، حذَّر د. عوض من خلط الأوراق في المنطقة إذا ما تعرض الشيخ الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم التاسع والخمسين على التوالي في سجون الاحتلال لأي مكروه. وقال بهذا الصدد:" الشعب الفلسطيني سيأخذ دوره في الرد إذا ما تعرض الشيخ عدنان لأي مكروه؛ فكما تحرك الشارع تضامناً مع معركته البطولية التي يسطرها بصمودٍ وإباء أؤكد بأنه سيتحرك لا بل سينتفض لا محالة إن تدهورت الأمور – لا قدَّر الله -، وعليه فإن حكومة الاحتلال هي التي تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تبعات تحدث".