غزة / سما / أدان مركز سواسية لحقوق الإنسان الصمت الدولي الرهيب تجاه قضية الأسير خضر عدنان والمعتقل في السجون الإسرائيلية منذ 17 كانون الأول 2011 والموقوف إداريا بدون محاكمة ، وهو ما دفعه للإضراب عن الطعام والذي وصل لشهرين تقريبا وهو ما أدى إلى تدهور وضعه الصحي ونقص وزنه ونقله إلى المستشفى دون تقديم الرعاية الصحية اللازمة لحالته .وأشار المركز بان إدارة السجون تتعمد إصدار الأحكام الإدارية على الأسرى ولمدد مفتوحة ودون محاكمات وهى سياسة تهدف إلى قتل وتصفية الأسرى ببطء وبدم بارد وأمام المجتمع الدولي المتواطأ مع دولة الاحتلال والذي لم يحرك ساكنا تجاه قضية الأسرى بشكل عام وقضية عدنان بشكل خاص .وأضاف المركز بان المحكمة تجاهلت الاستئناف الذي تقدم به محامى الأسير عدنان لإلغاء قرار التوقيف الادارى الصادر بحقه ، وهو ما يعتبره المركز إجراء خطير يضاف إلى جملة الإجراءات التعسفية والقمعية والعقوبات الجماعية التي تمارسها إدارة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى وحرمانهم من أبسط الحقوق التي كفلتها القوانين والاتفاقات الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الفصل الرابع المتعلق بالشروط الصحية والرعاية الطبية والتي تطالب دولة الاحتلال توفير الاحتياجات والحياة الكريمة للأسرى وتكفل حقوقهم الإنسانية وعدم تعريضهم للخطر وتلزم إدارة السجون بضرورة اخذ أقصى درجات الرعاية والحماية الصحية وتوفير العلاجات المناسبة للأسرى وإجراء الفحوصات الطبية لهم وإصدار تقارير خاصة عن كل حالة أسير مريض لديها . وقال انه ينظر بخطورة بالغة إلى مثل هذه العقوبات والانتهاكات الجسيمة بحق الأسرى ويطالب اللجنة الدولية للصيب الأحمر بضرورة التدخل العاجل والفوري للاطلاع على حالة الأسير خضر عدنان وحالة الأسرى بشكل عام وإرسال فرق طبية دولية متخصصة للوقوف على الوضع المأساوي التي يمر به الأسرى وضرورة الإفراج عن المرضى منهم وطالب كافة وسائل الإعلام العربية والدولية بضرورة إثارة هذه القضية إعلاميا وفضح الإجراءات والانتهاكات التي تمارس ضد الأسرى ، مع ضرورة التحرك الشعبي العربي والاسلامى وكافة مؤسسات حقوق الإنسان والأحرار في العالم وإرغام إسرائيل على تطبيق الاتفاقيات المتعلقة بحقوق الأسرى .