رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن انطلق أمس في هجوم حاد ضد اسرائيل وقال: "لن نعترف باسرائيل كدولة يهودية". وطرح أبو مازن انذارا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جاء فيه انه اذا واصل نتننياهو رفضه اجراء مفاوضات على أساس حدود 1967 ورؤيا الدولتين ولم يوافق على التجميد الفوري للبناء في المستوطنات وفي شرقي القدس، فان الفلسطينيين سيعملون على العزل السياسي لاسرائيل وسيستأنفون بقوة أكبر الخطوات أحادية الجانب في مؤسسات الامم المتحدة لنيل اعتراف دولي واقامة دولة مستقلة. وقال رئيس السلطة ذلك في اجتماع لوزراء خارجية الجامعة العربية. وتناول أبو مازن ايضا اتفاق المصالحة مع حماس واتفاق الدوحة الذي وقعه مؤخرا مع خالد مشعل وبموجبه سيقف أبو مازن على رأس حكومة انتقالية تُعد لانتخابات الرئاسة والبرلمان الفلسطينيين. وقال أبو مازن في خطابه انه من لحظة تشكيل الحكومة الانتقالية برئاسته ستجرى الانتخابات في غضون ثلاثة اشهر – أغلب الظن مع حلول أيار – حزيران هذا العام. أما نتنياهو فقال أمس ان "خطاب ابو مازن هو ادارة الظهر للسلام. فبدلا من الدخول في مفاوضات تؤدي الى انهاء النزاع، يفضل أبو مازن الارتباط بمنظمة الارهاب حماس، ذات حماس التي تتعانق مع ايران". مسؤول كبير في مكتبه أضاف ان رئيس الوزراء أقر للفلسطينيين رزمة بوادر طيبة، ولكن الاتفاق بين فتح وحماس أدى الى جمود متجدد. "في كل مرة نتقدم فيها مع ابو مازن فانه يهرب. عندما بدأنا بابداء المرونة، فجر المفاوضات. عندما ينبغي الوصول الى اتخاذ القرارات، تجده يصدر شروطا مسبقة". وعلى حد قول المسؤول، وافق نتنياهو على اقرار البادرات الطيبة بناءا على طلب مبعوث الرباعية الى الشرق الاوسط طوني بلير وتضمنت حث بناء المدينة الفلسطينية روابي. وذلك من أجل السماح بمفاوضات متواصلة مع الفلسطينيين حتى نهاية 2012 وهدفها – اتفاق حسب صيغة الرباعية.