خبر : حماس تحذر الاحتلال من مغبة التورط في جريمة اقتحام المسجد الاقصى

الأحد 12 فبراير 2012 02:31 م / بتوقيت القدس +2GMT
حماس تحذر الاحتلال من مغبة التورط في جريمة اقتحام المسجد الاقصى



غزة / سما /  قالت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) إن قرار الاحتلال الاسرائيلي بالإجهاز على القدس من خلال توجيه ضربة قاصمة إلى المسجد الأقصى وذلك بالسماح لقطعان المستوطنين باقتحامه تمهيداً لتهويده، هو قرار خطير لا يجوز السكوت عنه أو تجاهله. وأضافت في بيان لها تلقت (سما) نسخه عنه إن:" العدو الصهيوني لم يكن ليجرؤ على المساس بالقدس أو بالمسجد الأقصى إلاّ في ظل انشغال عربي وتواطؤ دولي ودعم أمريكي، وغياب فلسطيني وسط لهث وراء مفاوضات عبثية فاشلة، أو مفاوضات استكشافية غامضة أو وساطات رباعية مضلله تستهلك الإرادة الفلسطينية، وتحرق الزمن لصالح المحتل ومخططاته". وأوضحت إن أولوية أي جهد وطني أو عربي أو إسلامي لابد أن تكون لموضوع القدس والمسجد الأقصى لأنها عنوان الكرامة العربية وعنوان صحة الأمة، وبدونهما لا معنى للأمة ولا إرادة ولا كرامة. وقالت :"إن عنوان الصراع القادم مع المحتل هو القدس، وهذا أمر حتمي يعرفه كل من يعرف الإسلام ويقرأ القرآن ويفهم سنن التاريخ ويستطلع توجه ثورات الشعوب العربية التي ثارت على الخنوع والفساد وإهدار حقوق الأمة ومقدساتها". وحذرت حماس نحذر الاحتلال من مغبة التورط في هذه الجريمة ضمن مسلسل جرائمه ضد الأرض والإنسان الفلسطيني، ونؤكد على أننا نضع أروحنا رخصيه بين يدي المسجد الأقصى والمقدسات. وقالت:" إن الأمة العربية والإسلامية بكل مكوناتها حكاماً وشعوباً مطالبون اليوم بالتحرك من أجل استنقاذ المسجد الأقصى وحسم المعركة "معركة وعد الآخرة" مع المحتل الصهيوني الذي استمرأ العدوان والغدر والغرور". ودعت السلطة إلى الإعلان عن وقف أي شكل من التعاون أو التنسيق مع الاحتلال، والانحياز إلى الشعب ومقاومته، لأنّ من شأن ذلك أن يصنع حجر الأساس في طريق الوحدة الحقيقية، وإنهاء الانقسام على الهدف والبرنامج والسلوك. كما طالبت وسائل الإعلام الملتزمة فلسطينية أو عربية أو إسلامية إلى وضع قضية القدس على رأس أولويات القضايا المطروحة، والبعد عن أية مهاترات جانبية لا تقدم ولا تؤخر. وقالت إن انتصارنا في معركة القدس حتمية وعلى الاحتلال أي يعي دروس التاريخ جيداً.