خبر : خلاف حاد بين الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ونائبه نعيم قاسم على قيادة الحزب

الثلاثاء 07 فبراير 2012 11:51 ص / بتوقيت القدس +2GMT
خلاف حاد بين الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ونائبه نعيم قاسم على قيادة الحزب



بيروت / وكالات /  صراع خفي يدور منذ فترة في أروقة “حزب الله” بين الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله الرمز المقاوم الاول بالنسبة الى الاكثرية الساحقة من مقاومي الحزب وجمهوره وبين نائبه الشيخ نعيم قاسم الراديكالي المتشدد بحسب بعض الحزبيين والذي لم يهضم حتى اليوم إعتلاء نصرالله لسدة الامانة العامة للمرة الرابعة، علماً أن نظام الحزب الداخلي يمنع التجديد للأمين العام لأكثر من ولايتين متتاليتين. في العام 2008 أخذ صراع بين الرجلين يتجه نحو مزيد من التازم بسبب عدم هضم قاسم لمسألة تجديد البيعة لنصرالله خلال المؤتمر السابع التي دعت اليه قيادة الحزب لإنتخاب مجلس قيادة جديد، تحت ذريعة أن الوضع العام في لبنان والمنطقة لا يحتمل الإستغناء عن نصرالله، خاصة وان الحزب كان حتى تاريخ المؤتمر واقع تحت صدمة حرب تموز التي أسفرت عن خسائر فادحة في صفوف الحزب على صعيد الأرواح البشرية والعتاد العسكري،وما تلاها من إغتيال للقائد العسكري الاول عماد مغنية. اوساط مطلعة على أروقة القرار داخل “حزب الله” كشفت لموقع “14 آذار” الإلكتروني” أن الصراع بين نصرالله وقاسم يعود الى ما قبل حرب تموز 2006 عندما بدأ الاخير بالاعتراض على تمديد ولاية نصر الله للمرة الرابعة لمنصب امين عام “حزب الله” التي وبحسب النظام الداخلي للحزب لا يحق للأمين العام التمديد لأكثر من ولايتين متتاليتين، مضيفة “ان اصرار الاكثرية الناخبة في كل مرة هي التي جعلت من نصر الله اميناً عاماً للمرة الرابعة ولتبدأ مرحلة جديدة من التعاطي بين الرجلين“. وتابعت ” يومها أخذ أن قاسم بالتحريض على الامين العام من داخل الحزب مستعيناً ببعض النواب والقياديين المحسوبين عليه قبل أن يتم كشفهم ومن ثم إبعادهم عن دائرة القرار شيئاً فشيئاً من خلال إستحداث مراكز جديدة لهم، وعلى رأس هؤلاء ع م ــ ع ق ــ م ب”، مؤكدة “أن هؤلاء تمكنوا من إقناع رجل الحزب الاول في البقاع الوكيل الشرعي للخامنئي الشيخ محمد يزبك بالاصطفاف معهم ليشكلو جبهة رافضة للطريقة التي يتبعها نصر الله، متهمين إياه باحتكاره للمال الايراني، وبالإستحواذ على المردودات المالية العائدة من مؤسسات الحزب“. ولفتت الى ان “نصرالله متهم بصرف ميزانية شهرية تفوق المليوني دولار على جهاز أمنه الخاص المؤلف من مائة وخمسون عنصراً، والمجهزين بأحدث المعدات العسكرية والاسلحة المتطورة منها ما هو أميركي واسرائيلي الصنع”، جازمة ” أن كل تلك الأمور حملت قاسم ويزبك وبعض المحسوبين عليهم بالتوجه الى ايران للقاء الخامنئي ووضعه في صورة ما يرتكبه نصر الله من تجاوزات لنظام الحزب دون العودة الى مجلس الشورى. وفي ذات السياق وبحسب ما نشر موقع "قضايا مركزية" العبري اليوم الثلاثاء فقد استند الموقع الى مصادر في الحزب دون التطرق إلى كيفية الحصول عليها، والتي تفيد بأن قاسم يعارض استمرار حسن نصر الله في قيادة الحزب، وقد برزت هذه المعارضة بعد حرب تموز على لبنان عام 2006، وكذلك بالاستناد الى النظام الداخلي للحزب والذي يمنع تسلم الامانة العامة لاكثر من فترتين.