خبر : أبو مازن، رئيس حكومة حماس../ "إما السلام أو حماس"../اسرائيل اليوم

الثلاثاء 07 فبراير 2012 10:57 ص / بتوقيت القدس +2GMT
أبو مازن، رئيس حكومة حماس../ "إما السلام أو حماس"../اسرائيل اليوم



الفصائل الفلسطينية تبتسم، وفي اسرائيل غاضبون. بعد ساعات من التوقيع على الاتفاق الرسمي بين فتح وحماس – والذي بموجبه سيعين أبو مازن رئيسا لحكومة الوحدة الفلسطينية حتى الانتخابات – رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقب بحدة على الاتفاقات وقال ان "رئيس السلطة يختار هجر السلام والارتباط بحماس". نتنياهو، الذي قال ذلك في جلسة كتلة الليكود، أضاف بأن "حماس هي منظمة ارهابية تسعى الى ابادة اسرائيل وتعتمد على دعم ايران. قلت مرات عديدة في الماضي ان السلطة ملزمة بأن تختار بين الحلف مع حماس وبين السلام مع اسرائيل. حماس والسلام أمران لا يسيران معا". وعلى حد قول رئيس الوزراء فانه "في الاسابيع الاخيرة بُذلت جهود كبيرة من جانبنا ومن جانب محافل في الأسرة الدولية لدفع المسيرة السلمية الى الأمام. اذا ما حقق أبو مازن ما وقع عليه في الدوحة، فانه يختار هجر طريق السلام والارتباط بحماس. وذلك، دون ان تقبل حماس بشروط الحد الأدنى للأسرة الدولية وليس فقط لا تعترف باسرائيل وبالاتفاقات السابقة بل انها لم تهجر الارهاب وتواصل التسلح". وتوجه رئيس الوزراء الى رئيس السلطة وقال "إني أقول لأبو مازن – لا يمكنك ان تمسك بالعصا من طرفيها. فاما السلام مع حماس وإما السلام مع اسرائيل. لا يمكن الامساك بالأمرين". بصقة في وجه الاوروبيين في اثناء جلسة الكتلة قالت النائبة تسيبي حوطوبلي انه في أعقاب الاتفاق الذي وقع في الدوحة، على اسرائيل ان تمنع تحويل الاموال الى السلطة الفلسطينية. وزير المالية يوفال شتاينيتس الذي سبق ان جمد لفترة بضعة اشهر تحويل الاموال الى السلطة، قال انه يؤيد الاقتراح وبرأيه يجب منع تحويل الاموال كون تحويلها الى الحكومة الفلسطينية معناه تحويل الاموال لحماس.  في القيادة السياسية اضافوا أمس بان الاتفاق هو بصقة اخرى في وجه الوسطاء الاوروبيين الذين يحاولون دفع السلام بين اسرائيل والفلسطينيين الى الامام.  في وقت سابق التقى رئيس السلطة ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في قطر ووقع على اتفاق بموجبه سيكون ابو مازن رئيس الحكومة الانتقالية التي ستكون حكومة خبراء وتتولى مهامها حتى الانتخابات. مسؤول كبير في مكتب ابو مازن قال لـ "اسرائيل اليوم" ان البيان بهذا الشأن نقل الى علم رئيس الوزراء سلام فياض.  عزام الاحمد، عضو اللجنة المركزية لفتح ورئيس الوفد عن الحركة الى محادثات المصالحة مع حماس، قال أمس انه حسب الجدول الزمني الذي اتفق عليه في قطر ابو مازن ومشعل، فان الاعلان عن أعضاء الحكومة الفلسطينية الجديدة سيكون في 18 شباط في القاهرة. وأمس قالت مصادر فلسطينية في الوفد الى الدوحة انه في أعقاب التوقيع ثار خلاف داخلي بين اعضاء المكتب السياسي لحماس وقيادة المنظمة في غزة. وعلى حد قولهم، فان اعضاء وفد حماس من قطاع غزة أبلغوا اعضاء المكتب السياسي بان المنظمة لن توافق على فقدان سيطرتها في قطاع غزة في صالح حكومة برئاسة ابو مازن.  مصادر رفيعة المستوى في رام الله أعرب  عن شكها في نجاح الاتفاق الموقع. مسؤول كبير في مكتب رئيس السلطة قال لـ "اسرائيل اليوم" انه "يصعب علينا التصديق بان الاتفاق سيخرج الى حيز التنفيذ بالفعل. ابو مازن استغل حقيقة أن مشعل والمكتب السياسي لحماس يوجدان في وضع غير مريح إثر مغادرتهم دمشق".