أنيسي، مواطنة فرنسية أصيبت يوم الجمعة في المظاهرة في قرية النبي صالح، سرحت امس من المستشفى في رام الله. في الجيش الاسرائيلي ادعوا في البداية بانها اصيبت برشق الحجارة، ولكن لاحقا انكشف النقاب عن فيلم قصير نشر في موقع "يو تيوب" وبدت فيها، ظاهرا، قنبلة غاز من قوة من حرس الحدود تضربها. "عندما رأيت الكمية الكبيرة من الدم، خفت جدا"، هكذا استعادت انيسي ذكرى الحدث. "وقفنا بعض من المتظاهرين على الطريق"، وصفت انيسي تسلسل الاحداث. "الجنود اطلقوا علينا قنابل غاز. احداها اصابتني من الخلف وسقطت على الارض". "الناس الذين كانوا حولي ساعدوني"، واصلت أنيسي تقول، "اما الجنود فواصلوا اطلاق النار. في وقت لاحق توجه الي جندي، اعتقد أني فلسطينية وتحدث معي بالعربية. قلت له بالانجليزية اني فرنسية، وعندها بدا خائفا واراد ادخالي الى سيارة الجيب، ولكني رفضت وصعدت الى سيارة اسعاف "الهلال الاحمر"". كانت هذه أول مرة تصل فيها أنيسي الى قرية النبي صالح. وادعت قائلة: "انا اعرف الكثير من الناس وفرنسيين يأتون للمشاركة في المظاهرة في القرية فذهبت لارى ماذا يحصل هناك. هذا سيء جدا أن يواصل الجنود اطلاق النار على الناس رغم وجود مصابين. هم عدوانيون، يطلقون بلا تمييز. في المظاهرات في فرنسا الشرطة يطلقون قنابل الغاز نحن الارض أو نحو السماء وليس نحو الناس". وجاء من الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي: "الحدث يوجد قيد التحقيق من أجل معرفة سبب الاصابة. بطبيعة الحال، أحداث من هذا النوع يمكن للمعلومات الاولية أن تتغير مع الدراسة المعمقة وجمع المزيد من المواد".