رام الله / سما / استقبل أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ظهر اليوم الإثنين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفد الهيئة الإدارية الجديدة للمتقاعدين العسكريين برئاسة اللواء صلاح شديد رئيس الهيئة.ورحب عبد الرحيم، باسم الرئيس محمود عباس، بالمتقاعدين العسكريين، ونقل لهم تحيات سيادته وتهنئته لهم لمناسبة نجاح أعمال مؤتمرهم الثاني الذي عقد مؤخرا، والذين أفنوا زهرة شبابهم في الدفاع عن القرار الوطني طيلة مسيرة الثورة الفلسطينية وفي مرحلة بناء السلطة الوطنية الفلسطينية.وقال: إن ’المتقاعدين ضربوا المثل لكل الأجيال الفلسطينية المتلاحقة بتفانيهم وتمسكهم بمشروعهم الوطني وبثوابت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني’.وأضاف عبد الرحيم أن ’نجاح مؤتمر المتقاعدين العسكريين الأخير أكد للجميع بأنكم ما زلتم القدوة، وستبقون القدوة لكل شعبنا’.وقال: ’أنتم رجال العصر الجميل، رجال الكرامة ومعارك صمود المخيمات وحصار بيروت والدفاع عن القرار الوطني المستقل، فكل واحد منكم شارك في مفصل من مفاصل الثورة الفلسطينية التي أذهلت العالم وثبتت القضية الفلسطينية على الخريطة السياسية والجغرافية’.وأشار إلى أن ’شعبنا يكن كل الاحترام والتقدير لجنوده الأوفياء الذين مهما قدمنا لهم لن نوفيهم حقهم، ولن يستطيع الاحتلال قطعنا من جذورنا مهما حاول ويحاول’.وأضاف ’من لا جذور له لا مستقبل له، وأنتم المتقاعدون تمثلون الجذور الأصيلة لشعبنا المتمسك بقيادته الشرعية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وهذا التمسك يثبت أن مستقبل شعبنا لا خوف عليه’.وتطرق عبد الرحيم إلى إعلان الدوحة الذي وقع صباح اليوم لتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية، وقال: ’نحن الوطنيون أحرص الناس على تحقيق الوحدة الوطنية لأننا نؤمن أنه لا يمكن الوصول إلى أقصانا وقيامتنا وقدسنا في ظل الانقسام، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة والانشغالات التي تعيشها المنطقة والعالم’.وأضاف أن ’هذه الظروف تجعلنا أحرص ما نكون على وحدتنا الوطنية على أساس ثوابت منظمة التحرير الفلسطينية خلف قيادتنا الشرعية برئاسة الرئيس محمود عباس’.وأكد عبد الرحيم أن إجماع الفصائل على شخص الرئيس عباس هي بمثابة استفتاء حقيقي والتفاف حول سياساته الحكيمة في قيادة شعبنا إلى بر الأمان وتحقيق تطلعاته بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967.بدوره، أعرب شديد عن شكره الكبير للرئيس محمود عباس ولأمين عام الرئاسة على الجهود الكبيرة لرعاية مؤتمر المتقاعدين الأخير والعمل على إنجاحه ودعمه.وقال: ’هذا الدعم دليل على اهتمام القيادة بالذين أفنوا أعمارهم في سبيل الثورة الفلسطينية وبناء مؤسسات السلطة الوطنية’.وقدم وفد الهيئة الإدارية للمتقاعدين العسكريين درع الهيئة للرئيس محمود عباس للاهتمام الكبير الذي يوليه سيادته للمناضلين الفلسطينيين، ودرعا تكريميا لأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، تقديرا لجهوده في إنجاح مؤتمر المتقاعدين العسكريين ودعمه الكبير لحقوقهم.