خبر : الليكود الجديد: 27 ألف منتسب سيقيدون نتنياهو../معاريف

الإثنين 06 فبراير 2012 11:03 ص / بتوقيت القدس +2GMT
  الليكود الجديد: 27 ألف منتسب سيقيدون نتنياهو../معاريف



مع أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعرب عن الرضا من فوزه في الانتخابات التمهيدية في الليكود، ولكن من يحتفل حقا هي مجموعات اليمين في الحزب، التي نسبت عشرات الاف المواطنين وأدخلت مئات الاعضاء الى المركز. والمعنى: قوة تأثير أكبر حين يحل موعد القرارات، وعلى رأسها تحديد القائمة للكنيست.  وكشفت "معاريف" أول امس النقاب عن اسماء نشطاء يمينيين بارزين اصبحوا مؤخرا اعضاء مركز في الحزب الحاكم، والان تنكشف الاعداد الكبيرة لاعضاء المركز والمنتسبين الكثيرين الذين نجحوا في تنسيبهم. وهكذا مثلا فان مجموعة "زعامة يهودية" بقيادة موشيه فايغلين بدأت بالتنسيب لليكود يمينيين ايديولوجيين منذ أكثر من 12 سنة، ولكن في الفترة الاخيرة انضمت اليها ثلاث مجموعات اخرى ذات مغزى، تعد اكثر من 27 الف منتسب، اكثر من 20 في المائة من عموم منتسبي الليكود.  لهذه الاعداد يوجد معنى حقيقي: فمؤخرا كثرت التقديرات في الساحة السياسية، وبموجبها فان نتنياهو معني بضمان مقعد لايهود باراك في قائمة الليكود. وكل ضمان كهذا يجب أن يمر عبر مركز الحزب والان يبدو أن نتنياهو سيجد صعوبة كبيرة في اقرار ضمان المقعد في المركز لمن ليس مؤيدا واضحا للاستيطان. ويسمع نشطاء اليمين اسم باراك وكلمة "ضمان المقعد" ويسخرون. وزير الدفاع هو أحد الشخصيات الاكثر كرها بين المستوطنين. احد اعضاء مجموعة "القيادة الوطنية في الليكود"، الذي انتخب هذا الاسبوع الى مركز الليكود قال أمس: "في الشهر الاخير فقط طردت عشرات العائلات من البؤر الاستيطانية وبيوتها هدمت. السيد باراك يمكنه أن ينسى ضمان المقعد في الليكود. فليذهب ليبحث عن ضمان مقعد له في حزب التجمع، وليس في حركة ايديولوجيتها هي بناء بلاد اسرائيل". مئير براتلر، من قادة فتيان التلال، الذي انتخب هو ايضا الى مركز الليكود في اطار "القيادة الوطنية"، قال: "حماية الاستيطان ستكون القيمة الموجهة لكل نشاطنا في الليكود". وتناول براتلر ما نشر في "معاريف" أول أمس في موضوع حدث اقتحام قصر اليهود قبل نحو شهرين، والذي بسببه يوجد حتى اليوم قيد الاقامة الجبرية. ويشتبه ببراتلر بتخريب السياج في الموقع.  يوسي دغان، من الشخصيات القوية في أوساط المستوطنين في السامرة، والذي نجح في ادخال نحو مائة عضو مركز من مجموعة "الليكود خاصتي"، نقل أمس رسالة اولى الى السياسيين في الحزب: "هدفنا كمجموعة هي تعزيز الوزراء والنواب المخلصين لدستور الليكود. بمعنى تعزيز الاستيطان في بلاد اسرائيل ورفض الدولة الفلسطينية".