طوباس / سما / أطلع محافظ طوباس والأغوار الشمالية مروان طوباسي، وفدا من حركة التضامن الدولية، اليوم الأحد، على الأوضاع العامة في منطقة الأغوار الشمالية وما تعانيه جراء ممارسات الاحتلال.وأوضح طوباسي أن المحافظة والأغوار الشمالية تعاني من واقع صعب نتيجة لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية، إضافة إلى النقص الشديد بالمياه والمصادر الطبيعية نتيجة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة على تلك المصادر، إلى جانب عمليات الاستيلاء على الأراضي وترحيل السكان وهدم للمنازل ودور العبادة.وأكد أن السلطة الوطنية تقدم كل ما يلزم من أجل دعم صمود وثبات المواطنين فوق أرضهم رغم تلك الإجراءات العنصرية المخالفة لكل الشرائع والقوانين الإنسانية والدولية، مشيرا إلى أن السلطة بصدد دراسة مقاضاة الحكومة الإسرائيلية عبر المحاكم الدولية على جرائمها المستمرة بالأغوار الفلسطينية وغيرها من مناطق الوطن .وشدد على أهمية الأغوار بالنسبة للدولة الفلسطينية كونها الحدود الشرقية، ومنطقة إستراتيجية يتوفر فيها ثاني أكبر حوض مائي، ومنطقة تعتبر سلة غذاء فلسطين، وقال: ’لن تكون الأغوار إلا جزءا من الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف’ .وشكر المحافظ طوباسي الوفد التضامني، ورحب بكافة الأصدقاء الذين يأتون إلى فلسطين ليعبروا عن تضامنهم ووقوفهم إلى جانب معاناة شعبنا، ورفضا للممارسات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية، مشددا على ضرورة أن يقف المجتمع الدولي عند مسؤولياته ويلزم دولة الاحتلال بالاعتراف بالحقوق الفلسطينية وعلى رأسها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 أسوة بباقي شعوب العالم .وترأس وفد حركة التضامن الدولية، منسقها في محافظة طوباس والأغوار الشمالية سمير مطر.