بيروت / سما / صرح مسؤول ملف العلاقات الخارجية في حركة "حماس" أسامة حمدان أن قمة الدوحة بين مشعل وعباس تأتي لدعم جهود المصالحة التي ترعاها القاهرة وليس بديلا عنها. وقال: "اللقاء بين مشعل وعباس اليوم الأحد في الدوحة ليس بديلا عن القاهرة، وإنما هي قمة تأتي في سياق التهيئة للقاء القاهرة المرتقب في الحادي عشر من شباط (فبراير) الجاري. ووجود لقاء بين مشعل وعباس هو أمر طبيعي بكل تأكيد، وهو ليس خارج سياق المصالحة التي بدأت في القاهرة منذ التوقيع في أيار (مايو) الماضي على اتفاقية المصالحة ". ونفى حمدان أن تكون المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني جزءًا من القمة، وقال: "موقف "حماس" من المفاوضات معروف للجميع، هذه المفاوضات فشلت والاستمرار فيها ضرب للرأس في الجدار، والاستمرار فيها لن يكون بأي حال من الأحوال ذكاء سياسي، ولذلك لا أظن أنها ستأخذ كثيرا من الوقت للحوار الذي بدأ عمليا في الدوحة بين مشعل وعباس، بقدر ما سينصب النقاش حول سبل التعجيل بتنفيذ اتفاق المصالحة".