خبر : معاريف:الأسد لا ينوي ان تكون نهايته كنهاية "القذافي" وسيطلب اللجوء السياسي من الدول التي ما زالت تدعمه

الأحد 05 فبراير 2012 01:30 م / بتوقيت القدس +2GMT
معاريف:الأسد لا ينوي ان تكون نهايته كنهاية



القدس المحتلة / سما / قالت صحيفة معاريف الاسرائيلية في عددها الصادر اليوم الأحد ان الرئيس السوري بشار الاسد لن يطلب اللجوء السياسي الا اذا حصلت معارك عسكرية حول قصره في العاصمة دمشق، موضحة أن هجوم الجيش السوري أمس على مدينة حمص الذي أسفر عن مقتل أكثر من 300 قتيل سيزيد من قوة الثوار على أنصار الأسد. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها ان :" الرئيس الأسد لن يوفر أي جهد لقتال الجيش السوري الحر وجماعات مسلحة، مشيرة إلى أن الأسد لا ينوي أن تكون نهايته كنهاية الرئيس الليبي السابق معمر القذافي وأنه يعزم على الفرار والحصول على لجوء سياسي من إحدى الدول التي ما زالت تدعمه حتى اليوم. وأكدت التقديرات أن الأسد لن يقاتل حتى اللحظة الأخيرة وسيبحث عن ملجأ سياسي للجوء إليه عند اقتراب المعارك من قصره الذي يقطن به، مشيرة إلى أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تنظر بقلق إلى ما يحدث في سوريا في ظل احتدام المعارك الشعبية فيها خلال الأيام الأخيرة خاصة بعد أن شن  جيش  الأسد بالأمس هجوما عسكريا على مدينة حمص. وتشير المصادر إلى أنه في البداية كانت الأرض بيد الأسد أما الآن فان الارض تقول له مرارا وتكرارا  بانه يتوجب عليك أن تقرر، مؤكدة أن ما جرى بالأمس في مدينة حمص السورية غير الوضع تماما لصالح الثوار(..) مشيرة إلى أن هذه الأحداث منحت الثوار الروح العنيدة وذلك بدعم من امريكا وتركيا وأوربا للاستمرار في الثورة إلى النفس الأخير. الي ذلك قال وزير الخارجية الايراني ان اي تدخل عسكري غربي بالملف السوري سيؤدي الى انفجار الاوضاع مشيرا الى ان روسيا والصين استخدمتا حق النقض الفيتو لانهما تدركان حقيقة الاوضاع في المنطقة ولا تتعاملان وفق المصالح السياسية . واشار الوزير الايراني الى ان ما يجري في سوريا مؤامرة غربية لتقسيم سوريا مشددا على ان الحل ليس في نيويورك وعلى العرب ان يفهموا ذلك. واشار الوزير الايراني الى ان ايران تدعم دمشق في حال التدخل الغربي العسكري . من جهته قال مسؤول كبير في حزب الله اللبناني ان الحزب سيقف وسيحمي سوريا عسكريا في حال التدخل الغربي ضد النظام السوري بدمشق حتى لو كان ثمن موقف الحزب الدخول في حرب واسعة مع اسرائيل. واشار المسؤول الكبير الى جاهزية الحزب التدخل العسكري بكل امكانياته لمنع انهيار النظام السوري بدمشق حتى لو كان ثمن ذلك اشعال حرب عسكرية مع اسرائيل لصرف الانظار عن ما يجري في سوريا. ويهدد حزب الله بإشعال حريق في منطقة الشرق الأوسط في محاولة لمنع سقوط الرئيس السوري بشار الاسد. وقال مسؤول كبير في الحزب ان منظمته ترى أن "حزب الله لن يسمح بسقوط الاسد ونظامه، مهما كان الثمن ولو كان الدخول في مواجهة عسكرية مع اسرائيل". وقال ان حزب الله يؤيد حلا وسطا مع النظام الحالي في سوريا، على أساس الاصلاحات وللتخفيف من الازمة بين الحكومة والمعارضة، في سوريا لكم لن نسمح بسقوط الاسد". وقالت صحيفة معاريف التي نشرت هذه الاخبار ان هناك خوفا بين قيادة حزب الله بشأن الاطاحة بنظام بشار الاسد مما سيؤدي الى اخراج سوريا من تبعية حزب الله و محور طهران وهي الدولة توفر للمنظمة القدرات العسكرية وتسهل وصول الاسلحة لها وتوفر لها الحماية.