"من الصحيح مواصلة تشويش التحركات المرتبطة بتطوير المشروع النووي الايراني"، قال بالامس رئيس هيئة الاركان بني غانتس. غانتس قال في مؤتمر هرتسيليا ان "عملية حازمة" من الاسرة الدولية يمكنها أن تقنع ايران في التنازل عن مشروعها النووي. "ما من شك أن ايران تسعى للذرة العسكرية وهذه مشكلة عالمية واقليمية واسرائيلية"، قال. "ولكن الى جانب النظرة العالمية والاقليمية، يحظر ان ننسى ان اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي يدعو احد لابادتها ويعمل على التوصل الى ادوات لتنفيذ ذلك. هذه ليست مسألة يمكن تجاهلها". على حد قول غانتس الذي القى كلمته بعد فترة قصيرة من تصريح أحمدي نجاد بانه سيضاعف ميزانية بلاده الامنية، "النظام الايراني يسعى للذرة حتى يرسخ نظاما قويا يحظى بقوة ردعية نووية احتياطية، وحتى ان لم يستخدم هذه القوة سيستخدمها لترسيخ مكانته. هذه الحصانة التي يسعى للتوصل اليها تخدمه ايضا في نفوذه الممارس على دول الخليج وقدرته على الارتقاء بمصالحه في العالم". رئيس هيئة الاركان تطرق في اقواله ايضا الى قانون طال وقال: "هناك اعداد متزايدة من المواطنين تتحمل العبء ولا يقدر الجميع اولئك الذين يمتثلون للخدمة العسكرية. لن نتمكن الى الابد من تكريس مقولة الجيش نصف الشعب. هذا لن يحدث وانا قلق جدا من ذلك". وفي معرض تطرقه لما يحدث في الحدود الشمالية والجنوبية قال غانتس: "في غزة ولبنان مخزنا سلاح كبيرين يغذيان من ايران وسوريا وروسيا – التي تواصل ارسال السلاح لسوريا من دون أن تعرف من الذي سيحكم هناك لاحقا. الشرق الاوسط تحول الى البقعة الاكثر تسلحا في العالم، والبشارة الاقل اثارة للارتياح هي أن هدف هذا التسلح هو اسرائيل". بالامس سقطت على جنوب البلاد ثمانية صواريخ قسام خلال ساعة واحدة وكأنهم يريدون تأكيد ما قاله غانتس. الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة ولم يلحق ضرر بأحد. وفي غضون ذلك سيصل بان كي مون وزوجته اليوم لزيارة التجمعات السكانية اليهودية حول قطاع غزة. الامين العام سيزور ايضا المدرسة اللوائية شاعر هنيغف وكلية سفير. خلال الجولة سيلتقي مع تلاميذ من كيبوتس ناحل عوز الذين كان الباص الذي يقلهم قد اصيب من صاروخ بعد دقائق من نزولهم منه. الفتى دانيال ويفلخ وقائد الباص كانا قد اصيبا في الحادث. خلال اللقاء سيحدث التلاميذ بان كي مون عن حياتهم في ظل القسام وسيرافقه في هذه الجولة رئيس المجلس اللوائي شاعر هنيغف الون شوستر.