رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب بالامس من وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ممارسة ضغوطها على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لمواصلة محادثاته مع اسرائيل والتي كانت قد جرت في عمان برعاية الملك الاردني والرباعية. ديوان رئيس الوزراء أفاد بالامس بان المكالمة استمرت 45 دقيقة وان نتنياهو قال بان اسرائيل معنية باستمرارية متتالية للمباحثات مع الفلسطينيين من خلال الحفاظ على المصالح الامنية لمواطني اسرائيل. نتنياهو أرسل رسالة مشابهة ايضا خلال مباحثاته بالامس مع امين عام الامم المتحدة باي كي مون ومع وزير الخارجية الالماني غيدو وسترفالا ومع مبعوث الرباعية طوني بلير. من المتوقع أن يلتقي ابو مازن يوم السبت بوزراء خارجية الجامعة العربية حتى يتباحث معهم في قضية المفاوضات مع اسرائيل. بالامس عبر ابو مازن عن تشاؤم كبير بصدد امكانية استمرار المباحثات. "اسرائيل تواصل فرض الحقائق على الارض وبناء مستوطنات والسيطرة على الاراضي في القدس والضفة الغربية"، قال ابو مازن في مؤتمر صحفي في رام الله مع امين عام الامم المتحدة. "هذا أمر لا يمكننا أن نقبله – لا اليوم ولا غدا".رئيس السلطة الفلسطينية أكد انه خلال جولات المفاوضات في الاردن لم تطرح اسرائيل أي اقتراح مشجع يمكن التقدم من خلاله. على حد قوله عندما تقترح اسرائيل اقتراحا يمكن "البناء عليه" سيعود الفلسطينيون للمفاوضات. "هم لم يعطوا أي شيء حتى الان ونحن ما زلنا في الانتظار"، قال ابو مازن. واضاف بان الفلسطينيين سيقررون في الايام القريبة اية خطوات سيتخذون "إما الامم المتحدة أو في مناطق السلطة أو في أي مكان آخر".بان كي مون أكد خلال لقائه مع نتنياهو ان على اسرائيل ان تنفذ خطوات بناء ثقة تجاه الفلسطينيين لمساعدتهم في مواصلة مباحثاتهم في الاردن. نتنياهو لم يتعهد بذلك وقال انه سيدرس الامر إن رأى ان الفلسطينيين لن يخرجوا من المفاوضات بعد عدة اسابيع.بان كي مون أيد في المؤتمرين الصحفيين مع نتنياهو وابو مازن الموقف الفلسطيني وقال بان الفلسطينيين قد التزموا بالمسار الذي حددته الرباعية. ومفاده وجوب طرح اقتراحات مفصلة بصدد الحدود والامن. من الناحية الاخرى قال بان كي مون بانه يدعو اسرائيل الى تقديم مثل هذه الاقتراحات في أقرب وقت.