رام الله / سما / قالت وزارة الإعلام، في بيان لها اليوم الخميس، إن ’مشروع اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس المحتلة، والذي يحمل الرقم 13542؛ لإقامة منشآت سياحية استيطانية، محاولة مريضة أخرى لصبغ القدس بالأسرلة والتهويد، ولن تشطب التاريخ’.وأكدت أن المباني السياحية التي يُخطط لها أن تمتد على أرض تفوق مساحتها خمسة آلاف متر، جنوب المسجد الأقصى المبارك مباشرة، وبجوار حي وادي حلوة في سلوان، ’لن تستطيع شطب تاريخ يستقر في أحشاء الأرض، ويؤكد عروبتها وإسلاميتها ومسيحيتها وكنعانيتها، مهما حاولت سياسات الاحتلال من تزوير وتحريف وقرصنة’.ورأت الوزارة أن مشاريع ما تسمى جمعية ’إلعاد’ الاستيطانية المتطرفة، وسياسة مصادرة البيوت، وهدمها، وفرض الضرائب، وسحب المُواطنة، لن تُثني أبناء شعبنا في المدينة المقدسة عن التمسك بحقهم.وطالبت الوزارة الأمم المتحدة ومنظمة ’اليونسكو’ المنبثقة عنها، بالضغط الفوري على الاحتلال للكف عن تدمير الإرث الحضاري والديني في القدس، والتوقف عن سياسة الاستيطان التي تخرق كل القوانين الدولية.وقالت: إن نية ما تسمى اللجنة اللوائية مناقشة جديد استيطانها الأسود في الثالث عشر من الشهر الحالي، وإقامة أبنية ومواقف سيارات ومنشآت لدائرة الآثار الإسرائيلية، ومحلات تجارية وسياحية، تستوجب تعرية ممارسات الاحتلال في المحافل الدولية؛ لأن استمرار الصمت العالمي حيالها، يعني الموافقة الضمنية عليها.ولفتت الوزارة النظر إلى زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلى القدس المحتلة اليوم، لمشاهدة اعتداءات الاحتلال في المدينة، متمنية إدانتها، والضغط على الاحتلال للالتزام بالقرارات الدولية.