رام الله / سما / ثمنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، دور الزملاء الصحفيين في متابعة قضية الزميلين رامي سمارة، ويوسف الشايب، ودفاعهم عن حرية العمل الصحفي والتفافهم حول زملائهم والتي توجت في مشاركتهم في الوقفة الاحتجاجية مساء أمس على ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط رام الله.واعتبرت النقابة ان حرية الرأي والتعبير بكافة الوسائل الممكنة هو حق أساسي اكتسبه الصحفيين الفلسطينيين على مدى سنوات عملهم، وهو حق مكفول بموجب القانون الأساسي وقانون المطبوعات والنشر، لا مساومة عليه، ولن تدخر النقابة جهداً في سبيل ضمان ممارسته ومنع الاعتداء عليه من أي جهة كانت.وشارت إلى ان الكشف عن الحقيقة وتقديمها للجمهور هو واجب مهني وأخلاقي يشكل عماد مهنة الصحافة، وان الصحفيين في سياق التزامهم بذلك ملزمون أيضاً بالتحري والتدقيق في أي خبر أو معلومة قبل نشرها أو الاستناد إليها، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالقضايا الحساسة.وشددت النقابة على ان التشهير والتجريح في اي شخص او جهة، هو أمر خارج عن تقاليد وأصول وأخلاقيات العمل المهني يجب على الصحفي ان ينأى بنفسه عنه.وجددت نقابة الصحفيين في بيانها مطالبتها للأجهزة الأمنية بالكف عن التدخل في عمل الصحفيين ووسائل الإعلام، وأكدت ان على أي شخص او جهة ترى أنها تضررت او تم المس بها اللجوء الى نقابة الصحفيين او تقديم شكوى قضائية حسب الأصول باعتبار ان القضاء هو الجهة الوحيدة المخولة بالبت في أية مخالفة للقوانين السارية بما في ذلك قانون المطبوعات والنشر.