خبر : مهنا: البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من توسيع معبر كرم أبو سالم وشقّ طريق للنقل التجاري قريبا

الأربعاء 01 فبراير 2012 12:40 م / بتوقيت القدس +2GMT
مهنا: البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من توسيع معبر كرم أبو سالم وشقّ طريق للنقل التجاري قريبا



رام الله / سما / توقع رئيس هيئة المعابر والحدود نظمي مهنا، أن يتم البدء خلال الأسابيع المقبلة بتنفيذ المرحلة الثانية من توسيع معبر كرم أبو سالم، منوهاً إلى أن الهيئة بصدد تلقي موافقة إسرائيلية قريباً للبدء بتنفيذ مشاريع التوسيع. وأشار مهنا في تصريحات لصحيفة الايام الفلسطينية المحلية الاربعاء  إلى التأثير السلبي المترتب على عدم توافر مساحات مسقوفة في معبر كرم أبو سالم لحماية البضائع والمنتجات المختلفة من التلف جراء تعرضها لأمطار الشتاء أو حرارة فصل الصيف، موضحاً أنه تم الحديث مؤخراً مع الجهات الإسرائيلية ذات العلاقة حول تحديد مساحة تقدر بما يزيد على عشر دونمات سيتم تحويلها إلى مناطق مسقوفة مخصصة للحفاظ على البضائع الواردة أو المصدرة خلال فترة انتظارها في المعبر قبل إدخالها إلى القطاع أو قبل تصديرها للخارج. وأعرب مهنا عن تفاؤله تجاه ألا يكون هناك معارضة إسرائيلية لتنفيذ هذه المشاريع والمشاريع الأخرى الجاري بحثها وفي مقدمتها مشروع استصلاح نحو 42 دونماً تقع على بعد نحو خمسة كيلومترات من معبر رفح سيتم تخصيصها كمساحة لاصطفاف شاحنات البضائع الصادرة والواردة، موضحا أن هذه المساحة "موقف للشاحنات" سيتم رفدها بمرافق خدمية متعددة للعاملين في المعبر وسائقي الشاحنات. ونوه إلى أن هذا المشروع الذي يحظى بموافقة ودعم السلطة الوطنية يكفل وضع حد لأزمة ازدحام الشاحنات في محيط منطقة المعبر، مؤكداً أن الجهات المسؤولة في السلطة تنتظر الحصول قريباً على تمويل لتنفيذ هذا المشروع الحيوي، إضافة إلى استعدادها التام للمساهمة في هذا المشروع. وبين مهنا في هذا السياق أن لدى هيئة المعابر المخططات اللازمة لشق طريق مواز لمسافة طويلة من شارع صلاح الدين تمتد من محيط معبر كرم أبو سالم في جنوب شرق مدينة رفح حتى تقاطع الشارع المؤدي للقرى الشرقية لمدينة خان يونس وذلك بهدف تخفيف الازدحام المروري الذي يعاني منه شارع صلاح الدين إثر استخدامه من قبل الشاحنات المحملة بالبضائع الواردة عبر هذا المعبر. واعتبر أن الشارع البديل سيكون بمثابة طريق مخصص للنقل التجاري، مؤكداً أن هناك تعهدات أوروبية لتمويل هذا المشروع حيث من المتوقع قريباً أن يتم توقيع اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي لتمويل هذا الطريق بكلفة نحو 15 مليون دولار. وتطرق مهنا إلى الجهود الدولية المبذولة باتجاه تلبية مطالب السلطة المتعلقة بتسهيل دخول المعدات والتجهيزات اللازمة لأعمال القطاع الخاص في محافظات غزة، لافتاً إلى أهمية الدور الأميركي المبذول باتجاه حث ومطالبة الجانب الإسرائيلي بتسهيل دخول هذه المستلزمات إلى جانب تدخل أطراف دولية أخرى منها اللجنة الرباعية الدولية والاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أنه كان من المفترض أن يسمح الجانب الإسرائيلي الأسبوع الحالي بدخول نحو 22 ألف طن من الحصمة المحتجزة منذ العام 2007 حتى الآن في معبر المنطار "كارني"، إلا أن الجانب الإسرائيلي أرجأ إدخالها لأسباب أمنية، متوقعا أن يتم قريباً دخولها. وشدد مهنا على ما يوليه الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض من اهتمام وسعي متواصل لإدخال كافة السلع والبضائع إلى قطاع غزة، لافتاً إلى أن تأهيل معبر كرم أبو سالم وتوسعته ورفده بكافة المتطلبات اللازمة لتسهيل مركز التجارة في الاتجاهين تحظى بدعم السلطة بالرغم من الأزمة المالية التي تعاني منها.