رام الله / سما / أظهر تقرير ’شعب تحت الاحتلال’ الصادر عن دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الأربعاء، تصاعد عمليات هدم المنازل الفلسطينية على أيدي قوات الاحتلال، والاستيلاء على الأراضي وبناء المستوطنات داخل وفي محيط القدس المحتلة خلال كانون الثاني/ يناير) الماضي. أربعة شهداء وستين جريحاوذكرت الدائرة في تقريرها أن قوات الاحتلال قتلت في عمليات قصف على قطاع غزة مواطنين إثنين، فيما استشهدت فتاة نتيجة إصابتها بالفسفور الأبيض في العام 2008، واستشهد مواطن آخر متأثرا بجروح كان أصيب بها في العام 2002، فيما أصيب ما يزيد عن 60 مواطنا نتيجة عمليات القصف التي شنتها طائرات الاحتلال الحربية على المناطق السكنية في قطاع غزة، والاعتداءات المتواصلة على المشاركين في المسيرات السلمية التي تنطلق أسبوعيا في المناطق القريبة من جدار الضم والتوسع العنصري، واحتجاجا على أعمال الاستيطان المتواصلة. اعتقال 291 مواطنا وتوقيف 311وبين التقرير أن جيش الاحتلال اعتقل 291 مواطنا وأوقف لساعات 311 مواطنا آخر، خلال عمليات اقتحام للمدن والقرى وعلى الحواجز العسكرية.وقال إن قوات الاحتلال اعتقلت النائب عزيز الدويك، وأخضعته للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور، فيما اقتحمت قواتها الخاصة مقر الصليب الأحمر في القدس الشرقية واعتقلت عضو المجلس التشريعي محمد طوطح والوزير السابق خالد أبو عرفة المعتصمين في مقر الصليب منذ 572 يوما بعد قرار الاحتلال إبعادهما عن القدس المحتلة مكان سكنهما.وأضاف أن سلطات الاحتلال وضعت الأسير النائب مروان البرغوثي في العزل الانفرادي، فيما جددت الاعتقال الإداري للأسير رأفت ناصيف للمرة الثامنة، ونقلت إدارة ’معتقل عوفر’ الأسير القاصر رياض سياج (17 عاما) إلى الزنازين، حيث فرضت الإدارة عقوبات على القسم تضمنت حرمان الأسرى من الفورة والزيارة والكنتين لمدة شهر.وفي السياق ذاته، نقلت سلطات السجون الإسرائيلية أسرى معتقل النقب إلى سجن نفحة الصحراوي، دون أن توفر لهم الأغطية والملابس اللازمة، وواصل الأسير خضر عدنان، إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 46 يوما، احتجاجا على ظروف اعتقاله غير الإنسانية والمعاملة السيئة من قبل ادارة السجون له، فيما يعاني الأسير ضرار أبو سيسي المعزول انفراديا في سجن عسقلان، من العديد من الأمراض حيث فقد 30 كيلوغراما من وزنه، ولا يتلقى العلاج الطبي اللازم. الصحافة.. ملاحقة واعتقالوجاء في التقرير أن جيش الاحتلال واصل ملاحقة الصحافيين الفلسطينيين، فخلال الشهر الماضي، أصيب المصور الصحافي محمد عطية بعيار مطاطي أطلقه جنود الاحتلال في قرية النبي صالح، خلال تغطيته المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان والجدار، فيما أصيب المصور الصحفي مهيب البرغوثي بجروح في ساقيه برصاص معدني أطلقه جنود الاحتلال على المسيرة السلمية ضد الاستيطان والجدار في قرية بلعين غرب رام الله.وفي ذات السياق، اقتحمت قوات الاحتلال مكتب الصحفي المعتقل أمين أبو وردة في مدينة نابلس بعد كسر أبوابه، واستولت على أجهزة الكمبيوتر الموجودة في المكتب. كما جددت تلك السلطات الاعتقال الإداري للصحفي نواف العامر للمرة الثالثة على التوالي، في ذات الوقت تواصل سلطات اعتقال الصحفي رائد الشريف منذ نحو شهرين. تهويد القدس وأظهر التقرير تصاعد وتيرة الاستيطان داخل وفي محيط القدس المحتلة من خلال مصادقة حكومة الاحتلال على بناء 734 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات ’جبل أبو غنيم’ والتلة الفرنسية ’و’أفرات’ و’جفعات هزايت’ وجيلو جنوب القدس المحتلة، كذلك أوامر الاستيلاء التي طالت 1367 دونما من أراضي المدينة المحتلة وفي محيطها.وأضاف أن سلطات شرعت بشق طريق يصل بين الحدائق التوراتية التي تقيمها فوق أراضي سلوان ومنطقة القصور الأموية الملاصقة للسور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، في وقت جرفت فيه مساحات واسعة من الأراضي في بلدة العيسوية لصالح إقامة حدائق تلمودية في المنطقة.وجاء في التقرير أن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا عديد الاعتداءات، فقد أصيب مجدي أبو غزالة بجروح مختلفة نتيجة تعرضه للضرب المبرح خلال عمله في القدس الغربية، كما تعرض ثلاثة شبان في حي وادي حلوه بسلوان للاعتداء من ثلاثة شبان ورشوهم بالغاز أمام مرأى جنود الاحتلال.وفي ذات السياق، اعتقلت وحدات ’المستعربين’ التابعة لجيش الاحتلال الطفل محمد درباس (6 سنوات) في بلدة العيسوية بالقدس، واقتادته إلى مركز شرطة البريد في شارع صلاح الدين في القدس، حيث أفرجت عنه بعد 4 ساعات من التحقيق، فيما تم اعتقال مدير مركز معلومات وادي حلوه جواد صيام وعددا من أفراد طاقم المركز، واعتدت شرطة الاحتلال على طاقم مركز وادي حلوة عند باب المغاربة، كما أغلق الاحتلال جمعية سلوان الخيرية، ونادي إسلامي سلوان، وروضة للأطفال في حي سلوان بالقدس المحتلة. استيلاء على الأرض وتصاعد انتهاكات المستوطنينوقال التقرير إن حكومة إسرائيل وضعت 70 مستوطنة، ضمن قائمة الأولويات القومية لإسرائيل التي ستحظى بدعم حكومي مميز ما يعني تصعيد عمليات البناء فيها، كما أقرت ميزانية إضافية بـ500 مليون شيقل( 130 ألف دولار) لدعم التدابير الأمنية في المستوطنات.وأضافت التقرير أن جيش الاحتلال استولى خلال كانون الثاني على 1639 دونما من أراضي القدس المحتلة وقرى بيت دقو، وبيت سوريك، وقطنه، والقبيبة، وبيت اجزا، وبدو، وبيت إكسا/القدس، وقرية سكاكا/ سلفيت، وجوريش/ نابلس، والخاص ووادي النيص/ بيت لحم، وسعير ويطا/ الخليل.وفي سياق متصل، قام المستوطنون باقتلاع وتقطيع 218 شجرة زيتون في جماعين وبورين/ نابلس وياسوف، ومردة، وجماعين/ سلفيت، وجنصافوط/ قلقيلية، كما أحرق المستوطنون 26 سيارة فلسطينية في مناطق مختلفة، منها 20 في القدس الشرقية المحتلة.وفي ذات السياق اقتحم 1200 مستوطن قبر يوسف في نابلس وأدوا طقوسهم في الموقع تحت حماية جنود الاحتلال، فيما اعتدى مستوطنون على الطفلين إبراهيم أبو عيشة (12 عاما) ووليد أبو عيشة (11 عاما) بالضرب المبرح بالقرب من منزلهما في منطقة تل الرميدة بالخليل، في ذات الوقت قطع مستوطن أذن عامل فلسطيني بآلة حادة، أثناء عمله داخل إحدى المستوطنات. تدمير 16 منزلا و4 غرف زراعية و18 بركساوأشار التقرير الى تصاعد عمليات الهدم والتهجير القسري الذي تقوم فيه قوات الاحتلال في القدس الشرقية والأغوار والمناطق الرعوية، فقد هدمت 16 منزلا مأهولا بالسكان، و4 غرف زراعية، و18 بركسا ومحلا تجاريا، بينها منزلا دمره الاحتلال بقصفه بقذائف الدبابات شرق غزة.وفي سياق متصل، سلمت سلطات الاحتلال المواطنين 62 أمرا تقضي بهدم منازلهم وبركسات تأوي مواشيهم، اضافة لمدرسة، بحجة البناء دون ترخيص، في قرية العقبة/ طوباس، وسلوان /القدس، وخربة الطويل/ نابلس، والمعصرة / بيت لحم، ويطا وأم الخير وبني نعيم / الخليل.