خبر : ضغط قوي من مجلس الامن على الاسد: فلتتنحى../معاريف

الأربعاء 01 فبراير 2012 11:18 ص / بتوقيت القدس +2GMT
ضغط قوي من مجلس الامن على الاسد: فلتتنحى../معاريف



 العنف في سوريا ينتقل الى مجلس الامن: بعد فشل مهمة المراقبين العرب سيبحث مجلس الامن في القتل المتواصل في سوريا وفي اقتراح الجامعة العربية بتنحي الاسد ونقل صلاحياته الى نائبه فاروق الشرع. سوريا التي تعارض هذه الخطة تدعي ان هناك ضغطا قويا يمارس على روسيا حتى لا تستخدم الفيتو ضد القرار.  مجلس الامن تداول هذه الليلة في قضية العنف المتصاعد في سوريا الذي حصد حياة الاف الاشخاص. ما يدلل على أهمية هذه الجلسة هو مجموعة الشخصيات التي وصلت لايضاح الصورة للدول الاعضاء في مجلس الامن. على رأس هؤلاء كانت هيلاري كلينتون ومعها وزيرا خارجية فرنسا وبريطانيا والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ورئيس حكومة قطر الشيخ ال ثاني. اطراف معارضة سورية تدعي ان عدد القتلى في الدولة تجاوز السبعة الاف منذ أن بدأت المظاهرات ضد الاسد في اذار الماضي. العربي سيطرح أمام المجلس استخلاصات بعثة المراقبين التي عملت في سوريا حتى الاونة الاخيرة. وفقا للتقديرات يتوقع ان يتبنى مجلس الامن توصيات الجامعة العربية وان يشجب العنف المتواصل في سوريا والمساس بحقوق الانسان والحريات الاساسية. المجلس سيعترف بان سوريا تنفذ عمليات اعدام وتعذيب وتستخدم العنف الجنسي ضد معارضي النظام. في موازاة ذلك سيؤيد مجلس الامن مبادرة الجامعة العربية ومفادها ان الرئيس بشار الاسد سيتنحى طواعية بعد ان ينقل صلاحياته لنائبة بعد ذلك ستشكل حكومة وحدة وطنية مع المعارضة لنقل سوريا الى مرحلة سلطوية جديدة. المبادرة العربية تذكر بالحل اليمني. الاسد من جانبه يرفض الاقتراح ويقول ان هذا تدخل فظ في شؤون دولته الداخلية. رغم الدعم المتوقع في المجلس الا ان امام هذا الشجب عقبة كأداء: معارضة روسيا حليفة الاسد التي تمتلك حق الفيتو في المجلس. سوريا تدعي ان الدول الغربية وعلى رأسها امريكا تمارس على روسيا ضغطا شديدا منذ مدة لتبني موقفها. في الاونة الاخيرة شددت روسيا من لهجتها بعض الشيء ضد سوريا. الا انها رفضت اتخاذ خطوات ضد حكم الاسد.  وفي هذه الاثناء تتواصل اراقة الدماء في شوارع سوريا. شبكة "الجزيرة" افادت بالامس ان المعارك تتصاعد في ضواحي دمشق حيث تمكن المتمردون من السيطرة على عدة قرى. اطراف معارضة قالت بالامس ان قوات الاسد تفوقت وصدت المتمردين بعد ثلاثة ايام من المعارك ومقتل مائة شخص. الجيش السوري الحر انسحب من الاحياء وقوات الاسد تنفذ الاعتقالات كما قال أحد المعارضين حيث يقدرون عددهم بالمئتين. معارك ضارية جرت أيضا في مدينة حمص خصوصا في حي بابا عمرو الذي يهاجم من قوات الاسد منذ اسابيع طويلة. شهود عيان افادوا بان هذا الحي قد قصف بالامس في المدفعية والصواريخ. ومن الناحية الاخرى ادعى احمد بحبوح قائد كتيبة حمص التابعة للمتمردين بان اتباعه نجحوا في السيطرة على سبعة حواجز تابعة لقوات النظام في منطقة حمص واستولوا على السلاح والعتاد.