خبر : برغم الخوف السابق، فوز واضح لنتنياهو في انتخابات رئاسة الليكود../هآرتس

الأربعاء 01 فبراير 2012 11:17 ص / بتوقيت القدس +2GMT
برغم الخوف السابق، فوز واضح لنتنياهو في انتخابات رئاسة الليكود../هآرتس



  أحرز رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو هذه الليلة (الاربعاء) فوزا كبيرا على موشيه فايغلين في انتخابات رئاسة الليكود، في استعادة دقيقة تقريبا للانتخابات التمهيدية في 2007. يتبين بعد عد 85 في المائة من الاصوات ان نتنياهو فاز بـ 75 في المائة من التأييد، أما فايغلين ففاز بـ 25 في المائة، أي بأكثر من 2 في المائة مما كان في الانتخابات السابقة في الليكود حينما أحرز 23 في المائة.  بعد الساعة الواحدة ليلا بقليل صعد نتنياهو ليخطب في "غنيه هتعروخا" في تل ابيب وشكر للنشطاء الكثيرين الذين صوتوا له. "أعتقد أننا برهنا معا على ان الليكود حركة قوية ومكتلة وموحدة"، قال نتنياهو الذي زعم انه لا تتوقع انتخابات عامة في القريب. وفي اثناء يوم الانتخابات عبر نتنياهو عن خوف بسبب نسب التصويت المنخفضة. وخشوا حوله وضعا يقوى فيه معسكر فايغلين واليمين المتطرف وينال من الاصوات أكثر مما نال في الانتخابات الاخيرة. في ساعات ما بعد الظهر عقد رئيس الحكومة مؤتمرا صحفيا غير موجه ودعا المنتسبين الى الحزب الى ان يحذروا الركون وان يأتوا الى صناديق الاقتراع. "أنا لا أخاف لكنني أريد ان يأتي أكبر عدد من الليكوديين"، قال نتنياهو. قال عناصر في مقر عمل فايغلين هذه الليلة انه اذا أُخذ في الحسبان ان جميع الوزراء وجميع رؤساء الأفرع وجميع رؤساء البلديات وجميع مديري الشركات وجميع الجهاز طُلب اليهم ان يساعدوا بيبي وحصل فايغلين في النهاية على أكثر من ربع الاصوات فان الحديث عن انجاز مدهش. بدأ عد الاصوات في الانتخابات متأخرا ساعة بل ساعتين في بعض صناديق الاقتراع بسبب "الحالة الجوية". وشارك نحو 50 في المائة من أصحاب حق التصويت في الانتخابات. في ساعات الصباح والظهيرة كانت صناديق كثيرة فارغة وحضرها من العمال والحراس أكثر مما حضرها من المصوتين. ان الفوز المتوقع لنتنياهو، الى جانب حقيقة انهم توصلوا في بعض الفروع الى اتفاقات سابقة على هوية اعضاء مجلس الفرع واعضاء مؤتمر الليكود، جعلا منتسبين كثيرين يتخلون عن التصويت. وقد سجل في صناديق الاقتراع حضور لمقر عمل نتنياهو الذي اهتم بنقل المنتسبين واشتغلوا في مقر عمل فايغلين ايضا بتنظيم نقليات. خلال النهار خرج نتنياهو ايضا لجولة في الجنوب حيث أجرى لقاءات مع مقرات النشطاء من اجل حثهم على التصويت. وهكذا فعل فايغلين ايضا الذي استمر في تجنيد مصوتين. وقبل ساعتين من انتهاء التصويت دعا رئيس مقر عمل المصوتين الى المجيء الى صناديق الاقتراع: "ان الاضطراب في صناديق الاقتراع يعمل في مصلحة الجانب صاحب التصميم. وسيفوز من يجتهدون وينتظرون في الصف ويصوتون. تعالوا الى صناديق الاقتراع وضعوا ورقة موشيه في الصندوق". لم يتوقعوا في محيط فايغلين فوزا في الانتخابات لكنهم قصدوا الى الأمد البعيد. "بالنسبة لكل من يرغب في دولة يهودية، وتربية يهودية، وعائلة يهودية، والقيم الحقيقية للمعسكر الوطني والليكود الحقيقي، ستكون هذه المنافسة لبنة مهمة جوهرية في الفوز الذي سيأتي حتما"، قال فايغلين في الصباح. وقال ايضا "نحن في مسار غالب لانشاء قيادة يهودية للكثرة اليهودية الكبيرة المتمسكة بهويتها. رأينا في الاسبوع الماضي فقط ما هي اعتقاداتها: ان 80 في المائة يؤمنون بالله... ان قيادة من النوع الذي أعرضه فقط تستطيع ان تخرجنا من دوار الرأس ذاك وتنشيء هنا مجتمعا نموذجيا يهوديا ومجتمع حرية يهوديا".