خبر : اللواء ضميري:لا محاصصة للمؤسسة الامنية ولدينا "72" معتقلا جلهم من حماس مقسمين الي ثلاثة أقسام

الثلاثاء 31 يناير 2012 06:34 م / بتوقيت القدس +2GMT
اللواء ضميري:لا محاصصة للمؤسسة الامنية ولدينا "72" معتقلا جلهم من حماس مقسمين الي ثلاثة أقسام



بيت لحم / سما / قال اللواء عدنان ضميري المفوض السياسي العام في السلطة الفلسطينية والناطق الرسمي باسم المؤسسة الامنية ان الامن واجهزته وكينونته ليس خاضع للمحاصصة مع اي فصيل. واكد ان المحاصصة الفصائلية في الامن "تعني المليشيا والانقلاب والحرب الاهلية والتامر والتقوقع ولن نسمح باي حال من الاحوال لاخضاع الامن لهذه المحاصصة، لان الامن يحكمه قانون واضح وصريح وهو الذي يحمل رقم "8" لعام 2005 والذي ينص ان من يدخل ويتجند المؤسسة الامنية هو الذي يخضع لقوانينها وانظمتها بغض النظر عن انتمائه". جاءت اقوال ضميري خلال اللقاء السياسي الموسع مع ضباط وعناصر الاجهزة الامنية وممثلي الدوائر المختلفة عقدته دائرة التوجيه السياسي والوطني في محافظة بيت لحم، حيث عقد اللقاء في قاعة فيينا بدار بلدية بيت لحم تحت عنوان "الوضع السياسي الراهن والمصالحة"ـ، حيث ادار اللقاء جمال درعاوي مسؤول التوجيه السياسي في محافظة بيت لحم الذي رحب باللواء ضميري مؤكدا على اهمية اللقاء. قطار المصالحة انطلق واكد ضميري رغم ذلك على ان المصالحة الفلسطينية التي انطلق قطارها هي مصلحة الجميع وعلى الراس منهم شعبنا الفلسطيني المرابط والصامد على ارض وطنه منذ عقود الزمان الطويلة، وهي تقلل اخطار التهديد الداخلي والاحتقان، وان القوى الامنية لها مصلحتين في المصالحة وطنية ومهنية بامتياز ويجب علينا جميعا ان لا نناقش امور المصالحة وانهاء الانقسام على قاعدة انتقامية وانما على قاعدة وطنية عامة لما هو مصلحة البلد بشكل عام. وقال اننا في السلطة الفلسطينية سعداء جدا لان حركة حماس جائت الى المصالحة وقدمت التنازلات على قواعد عدة من بينها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في حدود عام 1967 واعتماد نهج المقاومة الشعبية السلمية والقبول بمبدا حكومة واحدة، اضافة الى انها اي حماس قد رفعت ايديها بشان مكانة الرئيس محمود عباس حيث اقرت انه المرشح الوحيد المناسب للرئاسة، مؤكدا ان المصالحة على مستوى السياسيين تحقق تقدما وان التي تواجه الاشكاليات على الارض هي المصالحة الميدانية فحينما ندخل بالتفاصيل نجد الشيطان هناك ولهذا لا بد من ان نتحلى بطول نفس وصبر ورباطة جاش حتى تحقيق المصالحة. حماس تعاني من تيارين ومع ذلك فقد شن ضميري هجوما على حركة حماس مشيرا الى ان تيارا منها يناهض المصالحة ويسعى لاحباطها وقال "ان حماس تعاني من تباين واضح في تيارين مختلفين يقود الاول خالد مشعل وهو التيار الاقرب للمصالحة اما التيار الثاني وهو في الداخل فهذا يعمل بكل قوة على تعطيل المصالحة لانه يريد ان يحافظ على المصالح الضيقة التي حاز عليها فتجارة الانفاق والسيارات والحياة المرفهة يمكن ان يخسرها هذا التيار اذا تحققت المصالحة، ولذلك فنحن لا زلنا نشهد ممارسات قمعية تطبقها حماس ضد جموع المواطنين فمنع وفد فتحاوي من الدخول الى مسقط راسه عبر اقامة حواجز تعيق حركتهم ومنع الفتحاوين المشردين الى العودة الى منازلهم انها ممارسة غاية في السوء والقمع، رافضا ان يعتبر قرار اعادة فتح مكتب الانتخابات المركزية في غزة انجازا"وقال ان هذا قرار هذا ليس منة من الاستاذ اسماعيل هنية فالاصل ان المكتب كان مفتوحا ولكن جرى اغلاقه وهذا يؤكد على ان الجهة التي اغلقت والجهة التي استولت على منزل الرئيس وعلى منزل الشهيد القائد ابوجهاد والتي استولت على مقار الامن الوطني ومكاتب حركة فتح ومقار منظمة التحرير وقتلت نحو 700 مواطن هي جهة مازومة، لا يمكن لنا في السلطة الوطنية الفلسطينية ان نمارس مثلها تحت اي ظرف من الظروف". قضية المعتلقين لدى السلطة وتطرق ضميري الى قضية المعتقلين لدى السلطة الفلسطينية وقال ان عددهم 72 عنصرا جلهم من حركة حماس ولكن هؤلاء ينقسمون الى ثلاثة اقسام منهم من هو معتقل ومحكوم على خلفية قتل، ومنهم من هو محكوم على خلفية حيازة السلاح وتهريبه والمتاجرة فيه ليس بغرض مقاتلة اسرائيل وانما بغرض مواجهة السلطة الوطنية، اما القسم الثالث فهم الموجودين لحمايتهم من الاسرائيليين كونهم مطلوبين سواءا للقتل او للاعتقال. والقسم الثالث من الممكن ان يطلق سراحهم اذا تعهدت حركة حماس بالتوقيع على انها قادرة على حمايتهم من الملاحقة الاسرائيلية، وشدد ان اطلاق سراح كافة المعتقلين لا يمكن ان يتم الا بقرار سياسي وبعفو رئاسي للمحكومين منهم حسب ما ينص عليه القانون. المفاوضات الاستكشافية اما عن المفاوضات الاستكشافية مع الجانب الاسرائيلي فقد اشار الى " ان السلطة وافقت عليها بعد طلب الاشقاء في الاردن والرباعية الدولية رغم قناعتها بعدم جدوى هذه المفاوضات مع حكومة نتنياهو المتطرفة والتي تمثل المستوطنين اذ ان ثلاثة من وزرائها يسكنون في المستوطنات اذا كيف يمكن التحاور مع هذه الحكومة ومع ذلك فقد استجابت القيادة الفلسطينية التي اكدت على ضرورة مناقشة بندين تضمنتها خارطة الطريق وهما الامن والحدود، مع ملاحظة ان اسرائيل لا تناقش الا ما يهمها وهو موضوع الامن وهي بذلك مخطئة تماما فابطال قوات الامن وابطال بيروت واصحاب تراث نضال ابو عمار وابوجهاد وسعد صايل لا يمكن ان يتحولوا الى انطون لحد فالامن اولا لفلسطين وشعبها ومصالحها واذا استفاد جيراننا من هذا الامن خير وبركة، وعلى كافة الضباد والجنود ان يدركوا اننا ذاهبون الى الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وان النصر يبدا في الصدور قبل الميدان". الاسرائيليون لم يقدموا شيئا واضاف "انه وكما توقعت القيادة الفلسطينية فان الاسرائيليون لم يقدموا اي اشارة من قريب او بعيد تدل على وجود نية ايجابية بل قدموا مؤشرات واضحة انهم يريدون ان يشرعنوا الاحتلال ويؤكدون على ان غور الاردن لهم ولا يوجد اي مقايضة بشانها، اما نحن فنؤكد ان التراب الوطني الفلسطيني لا يتجزا بدا من القدس ومرورا برفح وبيت لحم وانتهاء بغور الاردن". وكان اللواء ضميري قد افتتح حديثه بتوجيه التحية الى كافة ضباط وضباط صف وجنود من المؤسسة الامنية في بيت لحم الذين ضبطوا انفسهم وتحلوا برباطة جاش لدى معالجتهم لاحداث مخيم الدهيشة الاخيرة حيث لم يطلقوا رصاصة واحدة رغم وقوع اكثر من 30 اصابة من صفوفهم، وهذا يدلل على مدى حرصهم على امن شعبهم ووطنهم بكل ما تحمل الكلمة من معنى.