العريش / سما / لا تزال أزمة احتجاز 25 رهينة من الصين و3 رهائن مصريين مستمرة بمحافظة شمال سيناء، فى الوقت الذى يتواصل فيه قطع الطريق الدولية العريش الحسنة العوجة عند منطقة لحفن. وقام العشرات من انصار جماعة التوحيد والجهاد بسيناء بخطف واحتجاز 25 خبيرا صينيا بوسط سيناء على خلفية احتجاجات تتعلق بالمطالبة بالافراج عن خمسة متهمين على ذمة تفجيرات سيناء. ووفق المصادر، فإنه تم إنزال الرهائن الـ 28 من الأتوبيس الذى كانوا فيه إلى خيمة بدوية فى الصحراء. وحدد المحتجون الذين يحتجزون الرهائن مطالبهم بالإفراج الفورى عن 5 من معتقلى تفجيرات طابا عام 2004، مشيرين إلى أن القضية ملفقة، وأن جمال مبارك وحبيب العادلى هما المدبران لها لتصفية حسابات مع رجل الأعمال الهارب حاليًا حسين سالم. وكان مجموعة من بدو سيناء قد احتجزت الأتوبيس الذى كان يقل 25 خبيرًا صينيًا وسائقًا مصريًا ومترجمين مصريين، قبل وصولهم إلى مقر عملهم بصنع أسمنت وسط سيناء. وقال مصدر من محتجزى الرهائن، تحفظ على ذكر اسمه، لصحيفة اليوم السابع المصرية، إنهم يحتجزونهم كرهائن لحين إفراج السلطات المعنية عن 5 من المدانين ظلمًا، على حد وصفهم، فى تفجيرات طابا عام 2004، وهم محمد رباع وأسامة النخلاوى ومحمد جايز ويونس أبو جرير وبسام أبو سيداو. هذا وتواصل عدة جهات سيادية التفاوض مع البدو للإفراج عن الرهائن المحتجزين.