رام الله / سما / بحث وزير التخطيط والتنمية الإدارية علي الجرباوي، في مقر الوزارة، مع منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ماكس جيلارد، ومع وفد رفيع المستوى من صندوق النقد الدولي كل على حدة، اليوم الثلاثاء، سبل توفير الدعم للمناطق المهمشة.وفي اجتماعه الأول مع جيلارد، ناقش الجانبان سبل تنسيق الجهود بين الطرفين من أجل توفير الدعم اللازم لأبناء شعبنا في المناطق المهمشة والمهددة بالاستيطان والحواجز والجدار، إضافة إلى المناطق المحاذية للقدس.وناقش الطرفان خلال اللقاء آلية العمل المشترك في إطار المساعدات التنموية الخاص بالأمم المتحدة، وسبل وضع خطط العمل الكفيلة بإنجازه، حيث من المتوقع أن تبدأ التحضيرات المشتركة لإنجاز هذا الإطار أوائل الشهر المقبل، كي يتسنى العمل به ابتداء من العام 2014. وهذا الإطار تعتمده الأمم المتحدة بالدول المستقلة، وهذا ما يكسب اعتماده في فلسطين بعدا سياسيا إضافيا.من جانب آخر، استقبل الجرباوي وفدا رفيع المستوى من صندوق النقد الدولي، وبحث الجانبان خلال اللقاء التحضيرات القائمة لاجتماع المانحين (AHLC) المزمع عقده أواخر آذار القادم. وأوضح الجرباوي أن الرسالة الفلسطينية ستعكس توجه الحكومة في التعامل مع العديد من الجوانب التنموية، خاصة تلك المرتبطة بالمناطق المصنفة (ج) والقدس المحتلة.يشار إلى أن هذه الاجتماعات تأتي ضمن سياسة التواصل التي تتبعها السلطة الوطنية مع الشركاء الدوليين الإستراتيجيين، من أجل توحيد الجهود في بناء مؤسسات الدولة وتوجيه الدعم الدولي بما يتناسب والأولويات الوطنية.