خبر : الساعي لرئاسة كديما يغير تكتيكه: موفاز يقول "سأقترح على لفني منصبا بارزا جدا في الحكومة"../معاريف

الثلاثاء 31 يناير 2012 11:18 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الساعي لرئاسة كديما يغير تكتيكه: موفاز يقول "سأقترح على لفني منصبا بارزا جدا في الحكومة"../معاريف



المنافس على رئاسة كديما، شاؤول موفاز، استهل أمس حملة الانتخابات التمهيدية ليس لرئاسة كديما فقط وانما ايضا طرح استراتيجيته الجديدة: لن أخوض المزيد من الهجمات الفظة على خصمتي تسيبي لفني وانما سأعدها بتعيينها في منصب بارز في حكومتي. خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في مقره في يهود والى جانبه ثلة مرموقة من اعضاء الكنيست الذين يؤيدونه كشف موفاز عن شعاره الانتخابي: موفاز لرئاسة الوزراء. هذا الشعار الذي يلخص الخط المركزي في استراتيجيته في هذه المنافسة. هو لا يركز على رئيسة كديما تسيبي لفني وانما يتصرف وكأنه قد انتصر ويموضع نفسه من الآن كمنافس لنتنياهو على رئاسة الوزراء. "اليوم تبدأ حملة استبدال نتنياهو"، قال موفاز. "أنا أنوي اعادة كديما الى ما يمكنه ان يكونه، وأنوي اعادة اسرائيل الى المسار الصحيح". الى جانب موفاز جلس اعضاء الكنيست روحامه ابراهام ويوحنان بليسنر وزئيف بايلسكي وشاي حرمش وآريه بيبي ويسرائيل حسون وعتنئيل شنلر ويوليا شمولوف – باركوفيتش وآفي دوان. هذه المجموعة ايضا وجهت من قبل مستشاري موفاز بعدم الانجرار الى هجمات لمواجهة المعسكر الخصم عموما ولمواجهة لفني خصوصا.  لموفاز تاريخ طويل من الهجمات الصعبة على لفني إلا انه يدرك ان معاركه ضدها ألحقت الضرر به دائما تقريبا واعتبرت تآمرا واستخدمت من قبل لفني كأداة لابرازه كمن يلحق الضرر بالحزب. "سأعانق الجميع"، وعد أمس. "سأقترح على لفني منصبا بارزا جدا في الحكومة لأنها تستحق ذلك، وسنفعل ذلك كطاقم". وفي الوقت الذي يتمتع فيه موفاز في الايام الاخيرة من فرصة سانحة ايجابية حيث ينتقل اعضاء كنيست ونشطاء مركزيون الى معسكره، تقوم لفني بتركيز معركتها في محاولة لزيادة عدد الناخبين غير الملتزمين حيث تحظى بالتفوق عليه. على رأس طاقم الاصوات الحرة يقف عضو الكنيست يوئيل حسون الذي قد نشر أمس فيلما تظهر فيه لفني وهي تدعو اعضاء الحزب لأخذ دور نشط في طاقمها الانتخابي. اليوم من المتوقع ان تعقد لفني اجتماعا لاعضاء الكنيست المؤيدين لها في مقرها في تل ابيب.