غزة / سما / واصلت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة عقد لقاءاتها السياسية مع اعضائها و كوادرها و مناصريها بغية حشد الدعم و التأييد للجهود المبذولة من اجل تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية . ففي مقرها في محافظة الوسطى نظمت لقاء سياسيا هاما لاستعراض اخر المستجدات السياسية سيما المتعلقة بلمف المصالحة ، وافتتح اللقاء منسق المبادرة الوطنية في المحافظة جهاد عرادة الذي بدوره أكد على اهمية تلك اللقاءات التي تتيح المجال للاستماع الى و المشاركة في صنع القرار السياسي و التفاعل مع الاحداث وفق ما تتطلبه مقتضيات المصلحة الوطنية العليا لشعبنا و في مقدمة ذلك استعادة الوحدة الوطنية و اعادة ترميم ما خلفته سني الانقسام المقيت . و في مقرها ايضا في محافظة خانيونس عقدت لقاء سياسيا مماثلا قدمه اسماعيل أبو جزر الذي اكد فيه على اهمية التواصل مع الاعضاء و المناصرين بهدف اطلاعهم على اخر التطورات على ساحتنا الداخلية كي يتمكنوا من امتلاك الحقيقة و التحرك مع مختلف ما تحتاجه المرحلة من تحرك نحو انجاح تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية مبديا استعدادا كاملا لبذل و مضاعفة الجهود نحو ذلك . قام القيادي أيمن علي بتقديم مداخلته الرئيسية و التي وضح من خلالها أهم القضايا المتعلقة بالمصالحة و الجهود الحثيثة التي تبذلها المبادرة الوطنية جنبا الى جنب القوى و الفصائل الاخرى لتذليل العقبات التي ما زات تعترض طريق تحقيقها ، داعيا في الوقت ذاته الى ضرورة العمل لممارسة ضغطا شعبيا و جماهيريا واسعا من اجل انجاز عمل اللجان المنبثقة عن حوارات المصالحة و في مقدمتها لجنة المصالحة المجتمعية مطالبا بضرورة توفير كل مقومات الدعم و الاسناد لتلك اللجان لإنجاح مهامها المرتبطة بإنجاح اتفاق المصالحة . و في السياق ذاته اعتبر القيادي محمد أحمد أن الاتفاق مازال بحاجة ماسة لتطبيق و ترجمة بنوده على الارض وان من اولويات ذلك اطلاق حرية العمل السياسي و الاجتماعي لكافة الاطراف سواء في الضفة الغربية او في قطاع غزة على ان يلازم ذلك اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين دون قيد او شرط و بما يكفل اغلاق هذا الملف نهائيا و تهيئة المناخات الاجتماعية و السياسية و الوطنية نحو ذلك ، معتبرا في الوقت ذاته اعادة افتتاح مقر لجنة الانتخابات المركزية خطوة في الاتجاه الصحيح يجب البناء عليها و استثمارها و الحاقها بخطوات اخرى مماثلة تبعث الطمأنينة و الثقة في نفوس ابناء شعبنا بان المصالحة ستتحقق و من خلالها سيعيد شعبنا وحدته الوطنية و ديمقراطيته التي سلبتها سنوات الانقسام . و تخلل اللقاءان نقاشا مستفيضا و استفسارات من المشاركين تمحورت حول جدية المصالحة و أهمية تطبيقها فعليا و قد حظيت بردود من القائمين عليها .