خبر : ثمن دور عبد الله الثاني في دعم الشعب الفلسطيني ..مشعل من عمان: حماس حريصة على أمن الاردن وترفض "التوطين والوطن البديل" رفضا قاطعا

الأحد 29 يناير 2012 06:44 م / بتوقيت القدس +2GMT
ثمن دور عبد الله الثاني في دعم الشعب الفلسطيني ..مشعل من عمان: حماس حريصة على أمن الاردن وترفض



عمان / سما / أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الحركة حريصة على أمن الأردن واستقراره، مشدداً على أن حركة حماس "ترفض رفضاً قاطعاً كل مشاريع التوطين والوطن البديل، خصوصا في ظل التعنت الإسرائيلي الذي يحتل الأرض ويشطب الحقوق، ويفشل مسيرة التسوية والمفاوضات". وقال مشعل: "خلال مؤتمر صحفي عقده في عمان اليوم إن حركته تحرص على استعادة الحقوق الفلسطينية كاملة غير منقوصة لتكون فلسطين هي فلسطين والأردن هي الأردن". وتطرق مشعل إلى متانة العلاقات الأردنية الفلسطينية عبر التاريخ، مؤكداً أهمية الدور الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في دعم الشعب الفلسطيني، خصوصاً في قطاع غزة، بالإضافة إلى مشاريع دعم القدس ورعاية المقدسات والمسجد الأقصى في القدس الشريف. وقال موقع جماعة الاخوان المسلمين الالكتروني الاحد ان "لقاء اليوم يعد لقاء تاريخيا", مشيرا الى ان "الحضور القطري يعزز التوجه الملكي لاعادة صياغة العلاقة بين حماس والاردن بما يخدم المصالح الاردنية العليا".ورحب جميل ابو بكر الناطق الاعلامي للجماعة بزيارة قادة حماس التي اعتبرها "تصحيح لمسار العلاقة المشتركة بين الطرفين المتعطلة منذ عدة سنوات", مشيرا الى ان الزيارة "كان يجب ان تتم قبل هذا الوقت بكثير".ورأى ابو بكر ان "حماس" مكسب وطني, في رفضها الخوض في أي قضايا عربية, وتركيز جل شأنها على الشأن الفلسطيني". وكانت عمان وعلى اثر تدهور في العلاقات مع حماس, ابعدت خمسة من قادة هذه الحركة الاسلامية بينهم مشعل من المملكة الى قطر في 1999 قبل ان يستقر مشعل في سوريا.لكن مشعل توجه مرتين الى عمان منذ ابعاده, الأولى في آب/اغسطس 2009 من اجل المشاركة في تشييع جنازة والده عبد الرحيم مشعل الذي توفي في الاردن عن 91 عاما والثانية لعيادة والدته المريضة في ايلول/سبتمبر الماضي.وشهدت علاقة المملكة مع حماس مزيدا من التوتر العام 2006 عندما اتهم الاردن الحركة بتهريب الاسلحة من سوريا الى اراضيه.وكان خالد مشعل تعرض لمحاولة اغتيال بالسم قام بها الموساد الاسرائيلي في عمان العام 1997.وهدد الملك الراحل الحسين بن طلال حينها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدولة العبرية اذا لم توفر الترياق الذي انقذ حياة مشعل لاحقا.ووقع الاردن معاهدة سلام مع اسرائيل العام 1994 في حين ترفض حماس الاعتراف بالدولة العبرية.