خبر : الحوار الاستراتيجي الخليجي التركي يطالب بإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة

الأحد 29 يناير 2012 06:09 م / بتوقيت القدس +2GMT
الحوار الاستراتيجي الخليجي التركي يطالب بإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة



القاهرة وكالات شدد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا، اليوم الأحد، على ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لضمان إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. ووفق وكالة أنباء الشرق الأوسط، فقد أدان الوزراء في البيان الختامي لاجتماعهم اليوم ضمن الحوار الاستراتيجي الخليجي التركي، إسرائيل لاستمرار سياسة الاستعمار العدوانية بحق شعبنا وأرضه. وأكد الجانبان أن استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يقتضي وقفا تاما لبناء المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والتزام إسرائيل بصورة جادة باحترام معايير الوضع النهائي الحالية، خاصة على حدود 1967. وعبّر البيان عن تقدير الجانبين الخليجي والتركي للجهود المصرية لدفع المصالحة الوطنية الفلسطينية، مهيبين بكافة الفصائل الفلسطينية مواصلة العمل بروح الوحدة والتضامن لترجمة اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة في أيار/ مايو الماضي على أرض الواقع وتحقيق الوحدة الدائمة في فلسطين في أقرب وقت ممكن. وطالب الجانبان المجتمع الدولي بتبني نهج بناء لدعم الوحدة الفلسطينية، مشددين على أهمية المصالحة الفلسطينية في عملية السلام الصادقة والقابلة للحياة وكذلك استقرار منطقة الشرق الأوسط. وأكد البيان أن السلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه إلا بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حدود 1967، ودعوا المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بالانسحاب من كل الأراضي العربية المحتلة في فلسطين وسوريا ولبنان، على أساس قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومبدأ الأرض مقابل السلام، ومرجعية مؤتمر مدريد ومبادرة السلام العربية وخارطة الطريق. وأبدى وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا عزمهم على التوصل إلى إطار قانوني لتعزيز التعاون في هذا المجال، والعمل على إزالة معوقات التجارة والاستثمار في أسرع وقت ممكن، وبناء على نجاح خطة العمل المشترك بين مجلس التعاون وتركيا (2011 -2012)، وجه الوزراء بإعداد خطة عمل مشترك جديدة للفترة (2013 - 2015)، ورفعها للاجتماع الوزاري القادم، وستقوم الأمانة العامة بإعداد مسودة هذه الخطة. وترأس الوفد التركي الدكتور أحمد داوود أغلو وزير الخارجية، فيما ترأس وفد مجلس التعاون الخليجي وزير خارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي.