غزة / سما / دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي ستجتمع غداً في رام الله بالضفة الغربية المحتلة إلى إعلان الفشل النهائي لخيار المفاوضات المتواصلة منذ عشرين عاماً في الوصول الى حل وطني يحفظ الحد الادنى من الحقوق التي كفلتها الشرعية الدولية في الحرية والاستقلال والعودة. كما طالبت الجبهة في بيان صحفي تلقت (سما) نسخة عنه الأحد، التنفيذية بإعلان فشل اللجنة الرباعية الدولية في القيام بواجباتها واحترام مسؤولياتها في الزام الاحتلال بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة واستحقاقات القانون الدولي والانساني. وأكدت على ضرورة العودة بملف الصراع الى الامم المتحدة والتمسك بعقد مؤتمر دولي تحت إشرافها لتنفيذ قراراتها ذات الصلة. وحذرت الجبهة من الاستجابة للمناورات والضغوط الدولية الموجهة للقيادة الرسمية لحشرها في دوامة المفاوضات التي يوظفها الاحتلال بشكل غير مسبوق في تسعير الاستيطان ونهب الارض والمياه وتشريد الانسان الفلسطيني وتهويد عاصمته وتقويض حقوقه الوطنية ومؤسساته السياسية وفي المقدمة منظمة التحرير الفلسطينية. ونوهت إلى أن الشعب الفلسطيني يرفض المفاوضات الثنائية بالمرجعية الأمريكية، " ولن يسمح بمقايضة حقوقه الوطنية بالمال والخدمات وما يسمى اجراءات بناء الثقة". وقالت إن "استمرار هذه المفاوضات مهما سميت لا يغير من حقيقة أنها تجري على حساب القضية الوطنية والارض والتضحيات، وتصب في خدمة الاحتلال وحلفائه، وتستخدم ستاراً لتهرب الاطراف العربية والدولية من واجباتها". وأضافت "أن امتلاك الارادة السياسة اولاً وثانياً وثالثاً والاستعداد لتحمل المسؤولية هو المدخل الوحيد لوقف حالة التدهور الوطني السياسي والاجتماعي والاقتصادي والديمقراطي". وأكدت على ضرورة تنفيذ قرارات الاجماع الوطني في القاهرة لتنفيذ اتفاق المصالحة وفق الجداول الزمنية المقرة وفي المقدمة احترام اجتماعات وجدول اعمال الاطار القيادي المؤقت، والاعلان عن تشكيل حكومة الكفاءات المستقلة وتفعيل لجان الحريات الديمقراطية والمصالحة والمضي في ترتيب البيت الفلسطيني.