خبر : انطلاق سلسلة اجتماعات فلسطينية اليوم لتقييم لقاءات عمان مع اسرائيل

الأحد 29 يناير 2012 12:30 م / بتوقيت القدس +2GMT
انطلاق سلسلة اجتماعات فلسطينية اليوم لتقييم لقاءات عمان مع اسرائيل



رام الله / سما / تنطلق اليوم سلسلة اجتماعات فلسطينية مكثفة تستمر عدة ايام بهدف تقييم النتائج السلبية التي افضت اليها "اللقاءات الاستكشافية" الخمسة التي عقدت مع الجانب الاسرائيلي في عمان خلال الاسابيع الماضية.ويقود الرئيس عباس اليوم اجتماعا خاصا لاعضاء اللجنة المركزية لحركة (فتح) للتداول في لقاءات عمان التي جرت برعاية اردنية حيث سيقدم عضو اللجنة ورئيس الجانب الفلسطيني الدكتور صائب عريقات تقريرا حول ما جرى.كما سيقود عباس يوم غد الاثنين اجتماعا تقييما آخر يشارك فيه اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية للبحث في الخيارات الممكنة امام الفلسطينيين بعد فشل لقاءات عمان والاستراتيجية التي يمكن تبنيها.واستبق اكثر من مسؤول فلسطيني خاصة من اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اجتماع يوم الاثنين بالاعلان عن أن اللجنة ستعمل على تحديد موقفها من لقاءات عمان الخمسة التي لم تتمخض عن أي نتيجة تذكر او اي اساس يمكن البناء عليه ليشكل نقطة ارتكاز لبدء مفاوضات جادة.وتحدثت مصادر فلسطينية عدة عن ان اسرائيل عرضت على الفلسطينيين افكارها بشأن قضية الحدود والترتيبات الامنية الخاصة باقامة دولة فلسطينية في المستقبل وذلك في محاولة للابقاء على محادثات استكشافية بين الجانبين.وبينت المصادر ان هذا العرض جاء شفهيا وغير مكتوب في الاجتماع الخامس الذي عقد يوم الاربعاء بعمان حيث قدم الاسرائيليون وفق ما تسرب تصورا لارض مقسمة من المقاطعات في الضفة الغربية التي ستشكل جزءا من الدولة الفلسطينية محاطة بأسوار مع الحفاظ على معظم المستوطنات الاسرائيلية هناك.واكدت عدة جهات في منظمة التحرير الفلسطينية "ان عرض الاربعاء الماضي الذي قدمه المبعوث الاسرائيلي اسحق مولخو يساهم عمليا في قتل حل الدولتين ولا علاقة له بالاتفاقيات السابقة والقانون الدولي".من جهتها ذكرت مصادر اسرائيلية عدة ان "اسرائيل عرضت على الفلسطينيين في اجتماع عمان الاخير للمرة الاولى مبادئها الخاصة بحدود الدولة الفلسطينية شفهيا ولم تسلم الدكتور عريقات ورقة جاهزة بشأن هذا الامر".وقالت "ان المبعوث مولخو لم يتطرق للموقع الدقيق للحدود الخاصة بهذه الدولة والنسب ولم يقدم ايضا خرائط لعريقات" مشيرة الى "انه اكد تمسك اسرائيل بمنطقة غور الاردن والكتل الاستيطانية والتلال الغربية في الضفة في أي اتفاق مع الفلسطينيين".واوضحت المصادر ان اسرائيل تريد "ترسيم الحدود بحيث تبقى اغلبية المستوطنين الاسرائيليين الذين يعيشون في الضفة الغربية ضمن حدودها وتكون أغلبية الفلسطينيين في الضفة ضمن حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية عدا عن رفضها الحديث في قضية مدينة القدس".وكان عباس حمل امس اسرائيل مسؤولية الفشل الذي وصلت اليه اجتماعات عمان الاستكشافية مؤكدا "ان تعنت اسرائيل ورفضها تقديم تصورات واضحة لقضيتي الحدود والامن كما طلبت اللجنة الرباعية ورفضها الالتزام بمبدأ حل الدولتين ووقف الاستيطان افشل اللقاءات الاستكشافية".وجدد عباس في تصريحات صحفية "التزام الجانب الفلسطيني بعملية سلام جادة وحقيقية تقود الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967".