خبر : المراقبون يغادرون سوريا../يديعوت

الأحد 29 يناير 2012 11:30 ص / بتوقيت القدس +2GMT
 المراقبون يغادرون سوريا../يديعوت



 بعد ان أخرجت سبع دول ممثليها من سوريا ها هي جامعة الدول العربية تقرر ايقاف مهمة بعثة المراقبين في سوريا وتخرج الوفود التي أُرسلت الى هناك بقرار واضح قاطع: "ليس من الممكن قيام المراقبين بتنفيذ مهمة تطبخها اجهزة الاستخبارات في دمشق". "قرار تعليق مهمة المراقبين العرب في سوريا"، صرح أمس امين الجامعة العربية نبيل العربي، بالرغم من ان حكومة دمشق وافقت على تمديد مهمة المراقبين لشهر آخر. العربي أرسل رسالة حازمة للرئيس الاسد وقال: "أنت بالنسبة لي مسؤول عن حياة مئات المراقبين الذين ما زالوا موجودين على الارض في سوريا، وأنا أتوقع عودتهم بسلام". في هذه الاثناء يحاول ممثلو الدول العربية نقل ساحة الصراع الى الامم المتحدة. امين عام الجامعة العربية ورئيس حكومة قطر ورؤساء المعارضة السورية سيظهرون غدا في نقاش خاص سيجري في مجلس الامن في نيويورك الى جانب 15 دبلوماسيا بارزا ليتباحثوا فيما سيتوجب فعله ضد بشار الاسد وكيفية ايقاف العنف ضد مواطني سوريا. الصديقة روسيا من جانبها تعد باستخدام حق الفيتو ضد كل قرار سيمس بالاسد. ممثل موسكو في الامم المتحدة فيتالي تشوركن: "لدينا خطوط حمراء بشأن سوريا. نحن نعارض بشدة مشروع السلام العربي الذي يطالب الرئيس بالتنحي فورا من منصبه وندعو للحوار مع النظام". الخطة التي تدعو لتعيين نائب الرئيس فاروق الشرع، كانت قد رفضت بشدة من قبل دمشق. "لا تتدخلوا في شؤون سوريا الداخلية ولا تقدموا لنا نصائح هذيانية"، صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم. كما ان الخطة العربية تدعو لتشكيل حكومة وحدة وطنية في دمشق تشمل ممثلين عن المعارضة واعادة الجيش الى قواعده وايقاف سفك الدماء وتحرير آلاف السجناء الذين اختطفوا من الشوارع أو من المساكن في المدن المتمردة ضد النظام. الغضب من سلوك بشار الاسد الفظ ونظامه وصل الى ذروته في نهاية الاسبوع في أرجاء العالم العربي. في القاهرة اقتحم معارضو الاسد مبنى السفارة السورية في حي الزمالك بينما لم تقم السلطات المحلية هناك بمنعهم من ذلك. والاردن صرح بأنه سيساعد الطلاب الذين سيفرون من سوريا طالبين الالتحاق بمقاعد الدراسة في الجامعات الاردنية. أما في الخليج الفارسي فيطلبون تشديد العقوبات على النظام في دمشق. سوريا ليست منفعلة وسفيرها في الامم المتحدة بشار الجعفري قال أمس متغطرسا "سوريا لن تصبح ليبيا أو اليمين أو العراق". وعلى حد قوله "بشار الاسد لن يترك الحكم ونظامه لن يخسر المعركة أمام المعارضين وعصابات الارهاب التي تحاول زعزعة الاستقرار". في خضم ذلك نشرت أمس صورة سبعة رجال ايرانيين ضبطوا في مدينة حمص على يد المقاتلين المعارضين للحكم الذين ينتمون للجيش السوري الحر. الفيلم الذي عرض في قناة "الجزيرة" يظهر الرجال السبعة كمقاتلين في حرس الثورة الايراني والذين أرسلوا كقناصة على أسطح المباني في حمص. "قتلنا الكثير من المدنيين ومن بينهم نساء واطفال"، اعترف قائد المجموعة ساجد علي امينام الذي أُظهرت هويته وجواز سفره الايراني على الشاشة الى جانب الايرانيين الآخرين الستة. على حد قول مصادر المعارضة ضبط الايرانيون بعد ان لاحظ الناس قيامهم بالتخاطب فيما بينهم بالفارسية وهم يتجولون مسلحين باحثين عن مواقع لاطلاق النار على المباني السكنية العالية بجانب بؤر التظاهر. ايران تدعي بأنهم خمسة مهندسين أُرسلوا لاصلاح محطة الطاقة في ضواحي حمص.