رام الله / سما / قال رئيس اتحاد نقابات المهن الصحية أسامة النجار إن النقابات أبلغت الحكومة عزمها البدء بخطوات تصعيدية احتجاجا على مماطلتها بتنفيذ الاتفاق الذي وقع معها قبل أكثر من نصف عام، وكان المفترض الانتهاء منه قبل نهاية الشهر الجاري.وقال وزير العمل أحمد مجدلاني لـ’صوت فلسطين’، اليوم السبت، إن اللجنة الحكومية الخاصة بالحوار مع النقابات لم تبلغ بقرار النقابات وفق القانون، الأمر الذي فنده النجار.وأضاف مجدلاني أن الحكومة نفذت جزءا من الاتفاق مع النقابات الصحية، مشيرا إلى أن عدم تنفيذ بعض ما جاء فيه يعود للأزمة المالية، التي تمر بها السلطة الوطنية، مشددا على أن الحوار هو السبيل لتجاوز كافة العقبات.ورأى النجار أن استئناف الحوار يتطلب اعتراف الحكومة بالحقائق كما هي، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه خاصة من قبل وزارة المالية التي نفذت التزامات لجهات أخرى وقعت معها اتفاقات حديثا، بينما لا تزال ترفض تنفيذ اتفاقات قديمة مع النقابات الصحية.ولخص النجار في وقت سابق مطالب النقابات الصحية في وقف ما أسماه التلاعب بالهيكلية من قبل وزير الصحة بطريقة تمس الوضع الصحي بشكل خطير، وعدم إقرار قانون التقاعد المبكر، وعدم إقرار قانون ضريبة الدخل المعدل، والتوقف عن تأخير الدرجات المستحقة بشكل كبير للموظفين ودفعها لمستحقيها من تاريخ استحقاقها، ومراجعة عمليات التوظيف والترقيات الأخيرة التي خالفت القانون ووقفها فورا، ووقف التأخير المتواصل في منح العلاوات الاجتماعية بشكل لا يطاق، والإتفاق على آلية واضحة في تنقل الموظفين وعدم تركها للمزاجية والواسطة، والعدالة في مساواة الموظفين في العلاوات مثل غيرهم من الفئات في القطاع الصحي، ودفع العلاوة السنوية وعلاوة غلاء المعيشة وفق القانون، واستكمال الهيكليات التي لم تستكمل في مستشفى الأمراض العقلية وصحة جنوب الخليل، وصحة طوباس ومركز طوارئ الظاهرية؛ بدلا من التلاعب بالهيكلية لإرضاء أطراف على حساب أطراف أخرى. وقال النجار إن الخطوات التصعيدية ستبدء اعتبارا من يوم الاثنين 6 شباط، وتتواصل الأربعاء والخميس 8 و9 شباط، مبينا أنه إذا لم يكن هناك استجابة ستجتمع النقابات الصحية لتصعيد فعالياتها بدرجة أكبر بدء من 12 شباط المقبل.