رام الله / سما / أكدت زوجة الاسير خضر عدنان الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 42 يوما أن محكمته ستكون يوم الاثنين المقبل. وأضافت زوجة الاسير رندة موسى في تصريحات إذاعية السبت:أن حالة زوجها الصحية سيئة جدا، حيث يعاني من ضعف عام في كافة انحاء جسمه،وعدم قدرته على الوقوف. وأشارت موسى إلى أن سلطات مصلحة السجون منعت طبيبا كان برفقة محامي الصليب الاحمر من رؤية زوجها واجراء فحوصات طبية له،وأكدت زوجته أن معنوياته عالية جدا بالرغم من ذلك. وحول الوقفات التضامنية مع الاسير خضر، قالت زوجته بأنه لا توجد وقفات تضامنية جديدة معه، إلا أن أهالي قرية عرابة وهي بلدة الاسير خضر شهدت وقفة تضامنية معه أمس الجمعة. وأردفت قائلة،إن زوجها مستمر في اضرابه حتى تتحقق مطالبه بإيقاف الاعتقال الاداري ، والافراج عنه وعن جميع الاسرى من سجون الاحتلال. وحمّل مركز الأسرى للدراسات سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير خضر عدنان موسى (33عاماً) - من سكان مدينة جنين بالضفة الغربية ؛ وذلك في أعقاب تدهور حالته الصحية نتيجة إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 42 يوماً بشكل متواصل ، ووصوله لحالة الخطر . وأكد القيادى " الأسير عدنان " عبر أكثر من رسالة تم توجيهها للخارج " أنه مستمر فى إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري التى تنتهجها دولة الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني ، مضيفاً أن هذه السياسة يجب أن تتوقف كونها باتت السيف المسلط على رقابنا جميعاً ، وأكد مجدداً أن كرامته أولى من الطعام والشراب ، وأن إضرابه يأتي في سياق مسيرة طويلة من كفاح الحركة الأسيرة ، وخوضها لمعارك الأمعاء الخاوية بشكل جماعي أو فردي . من ناحيته طالب الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الدولية بالضغط على دولة الاحتلال للإفراج عنه ، ودعا طلاب الجامعات للاعتصام فى الخيمة الدائمة أمام مقر الصليب الأحمر الدولى بقطاع غزة ، وناشد المؤسسات العاملة في مجال الأسرى والقيادات الفلسطينية والجماهير ووسائل الإعلام أن تتعامل بمسؤولية فى هذه اللحظات الحرجة لإنقاذ حياته قبل فوات .