خبر : غالبية المستوطنين يبقون في الضفة ضمن اراضي اسرائيل ..مولخو يعرض تكتيكيا موقفا عاما من قضية الحدود ويؤجل التفاصيل

الخميس 26 يناير 2012 10:59 م / بتوقيت القدس +2GMT
غالبية المستوطنين يبقون في الضفة ضمن اراضي اسرائيل ..مولخو يعرض تكتيكيا موقفا عاما من قضية الحدود ويؤجل التفاصيل



القدس المحتلة / سما / فيما يشير إلى أنها محاولة لكسب الوقت ومنع الفلسطينيين من تفجير المحادثات بذريعة أن إسرائيل لم توافق على مناقشة قضية الحدود، أفادت صحيفة "هآرتس" أن مبعوث رئيس الحكومة الإسرائيلية المحامي يتسحاك مولخو عرض، يوم الأربعاء، شفويا موقفا إسرائيليا عاما من قضية الحدود باعتبارها الطلب المركزي للطاقم الفلسطيني المفاوض لاستمرار المحاداثت في عمان. وبحسب "هآرتس" فإن مولخو عرض موقف إسرائيل شفويا، ولم يقدم لرئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات أية وثيقة بهذا الشأن. وتضمن العرض سلسلة مبادئ عامة، بدون عرض أية خرائط أو الإشارة إلى نسب تبادل الأراضي. وجاء أن أحد المبادئ التي عرضها مولخو تضمنت أنه في إطار الحل الدائم بين إسرائيل والفلسطينيين، يبقى غالبية المستوطنين في الضفة الغربية ضمن "أراضي إسرائيل"، في حين أن غالبية الفلسطينيين في الضفة الغربية يكونون ضمن الدولة الفلسطينية التي ستقوم. وأضافت الصحيفة أن عريقات طلب توضيحات من مولخو بشأن العرض الذي قدمه، ورد الأخير بالقول إنه على استعداد لتوفير الأجوبة في أسرع وقت، وتحديد موعد آخر في الأيام القريبة. وأشارت الصحيفة في هذ السياق إلى أن الطاقم الفلسطيني رفض في اللقاء السابق قبول عرض شفوي بشأن الترتيبات الأمنية من قبل رئيس شعبة التخطيط الإستراتيجي في الجيش. وقال مولخو لعريقات في لقاء الأمس إن إسرائيل ستعرض موقفها بشأن الترتيبات الأمنية في اللقاء القادم. كما كتبت "هآرتس" أنه بالرغم من أن حكومة نتانياهو توافق للمرة الأولى على مناقشة القضية الجغرافية، فإن الحديث على ما يبدو عن خطوة تكتيكية تهدف إلى ممارسة الضغوط على السلطة الفلسطينية بما يصعب عليها تفجير المحادثات بذريعة أن إسرائيل لم توافق على مناقشة قضية الحدود.