رام الله / سما / أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي على حق القيادة الفلسطينية في محاسبة ومحاكمة إسرائيل على أفعالها داعية إلى العمل على ذلك من خلال اللجوء إلى مختلف العناوين الكفيلة بذلك خاصة محكمة العدل والمحكمة الجنائية الدوليتين. وقالت عشراوي لـ صوت فلسطين إن القيادة، وبعد حلول تاريخ السادس والعشري الجاري، وهي المهلة التي حددتها الرباعية الدولية لتحقيق تقدم يسمح باستئناف المفاوضات، ستجتمع لاتخاذ القرارات اللازمة للتعامل مع إسرائيل على ضوء تعنتها. وأضافت أن ذلك يشمل العمل داخليا على رص الصفوف، وإعادة تعريف مسؤوليات السلطة على ضوء محاولات إسرائيل تجريدها من صلاحياتها، كما يشمل الأمر إعادة تعريف علاقتنا مع إسرائيل، وتفعيل المقاومة الشعبية وحملات المقاطعة، والمضي في الطلب الفلسطيني المقدم لمجلس الأمن، وتقديم طلبات مماثلة في المؤسسات الأممية الأخرى. من جهة ثانية، وصفت عشراوي لقاءها في القدس أمس منسقة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كاثرين آشتون بأنه يحمل دلالة رمزية هامة. وقالت إنه يأتي تأكيدا لموقف الاتحاد الذي يعتبر القدس جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتعبيرا عن رفضه لجميع الخطوات الاسرائيلية الأحادية الجانب في المدينة، واستمرارا لموقفه الذي يقوم على اعتبار القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية العتيدة. وأوضحت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أنها طالبت خلال اللقاء آشتون بترجمة هذه المواقف الأوروبية إلى أفعال وضغوط على إسرائيل لوقف الاستيطان وبما يشمل فتح المؤسسات المقدسية المغلقة، وخاصة بيت الشرق، ووضع حد لسياسة هدم البيوت وسياسة التطهير العرقي. كما أوضحت أنها لمست لدى آشتون إدراكا بأن الشارع الفلسطيني غير راض عن اللقاءات الأخيرة، وأن المطلوب ليس مفاوضات من أجل المفاوضات، بل إجراءات تلزم إسرائيل على وقف الاستيطان وغيرها من الانتهاكات من أجل تحقيق التقدم المطلوب. وقالت عشراوي إنها طالبت أيضا "أن لا ننزلق للتكلم عن إجراءات لبناء الثقة، مثل الافراج عن معتقلين وغيرها" مؤكدة "أن هذه الأمور استحقاقات كان على إسرائيل تنفيذها لا أن تحولها إلى تنازلات تطلب ثمنا مقابلها".