هبطت اسرائيل ست مراتب في التصنيف السنوي للعام 2011 في جدول حرية الصحافة وباتت توجد في المرتبة 92 من أصل 179 دولة. اسرائيل في المناطق "ما وراء الاراضي الاقليمية" (يهودا والسامرة)، حسب تعريف التقرير، توجد في المرتبة الـ 133، هبوط بمرتبة واحدة عن السنة السابقة. في تقرير نشرته أمس منظمة "صحفيون بلا حدود"، جاء ان اسباب الهبوط في تصنيف اسرائيل هي امكانية التقديم الى المحاكمة لمراسل "هآرتس" أوري بلاو على الاحتفاظ بوثائق سرية وامكانية ان يتلقى عقابا بالسجن يصل الى سبع سنوات، وكذا عقوبة السجن لثلاث سنوات التي بدأت بقضائها عنات كام بسبب نقل المعلومات. السبب الثاني الذي يذكره التقرير على الهبوط في التصنيف هو إقرار تعديل قانون التشهير، الذي يزيد دراماتيكيا التعويضات على نشر تشهيرات، حتى دون اثبات الضرر. وجاء في التقرير انه "رغم ان اسرائيل تتمتع بتعددية اعلامية حقيقية، إلا انها لا توجد بين الدول الخمسين الاولى في التقرير عقب اخضاع الصحافة فيها الى الرقابة العسكرية". أما السلطة الفلسطينية فهبطت بثلاث مراتب في التصنيف وتوجد الآن في المرتبة الـ 153. وحسب ما ورد في التقرير، فان سبب الهبوط في التصنيف هو الاعتداء على صحفيين في مظاهرات سكان فلسطينيين لانهاء الصراع بين منظمتي فتح وحماس. سبب آخر يُذكر لذلك هو السيطرة غير القانونية لمؤيدي حماس على رابطة الصحفيين في غزة. في المرتبة الاولى في التقرير توجد فنلندة والنرويج معا، بريطانيا تأتي في المرتبة الـ 28 والولايات المتحدة في المرتبة الـ 57، أما في المرتبة الاخيرة فتأتي اريتيريا وقبلها كوريا الشمالية.