بيت لحم / سما/ اغلق العشرات من الفتية والشبان الشارع الرئيس القدس-الخليل المحاذي لمخيم الدهيشة امام حركة السير بالاطارات المشتعلة والحجارة عصر اليوم مما ادى الى حدوث اختناقات كبيرة في الحركة المرورية. وقال شهود عيان ان عملية الاحتجاج جائت في اعقاب اتستدعاءات وجهها جهازي الشرطة والامن الوقائي الفلسطيني لنحو عشرين شابا وفتى اغلبهم من عائلة الجعفري على خلفية المشكلة التي كانت قد وقعت قبل نحو العشرة ايام حينما حضرت قوة شرطية لاخلاء منزل يقطنه احد افراد عائلة الجعفري في بلدة الدوحة تنفيذا لقرار قضائي باخلائه، نظرا لدعوى قدمها افراد من عائلة نزال التمسوا فيها بضرورة العمل على اخلائه كون المنزل يعود لهم رغم استخدامه اكثر من خمسين عاما حسب ما قاله افراد من العائلة وحينها وقعت مواجهات بين عدد من السكان وافراد الشرطة الذي جوبهوا بوابل من الحجارة احتجاجا على قرار الاخلاء، فرد افراد الشرطة بوابل من العيارات النارية بكثافة مما ادى الى اصابة شاب قيل انه عن طريق الخطأ. وحسب مصادر امنية فان الاستدعاءات التي وجهت لعشرين شابا وجهت بطريقة حضارية ومن اجل ان ياخذ القانون مجراه، بينما يقول عدد من المحتجين ان الاستدعاءات كان هدفها الاعتقال، لان احدهم استجاب لهذا الاستدعاء صباحا ولكنه قد جرى اعتقاله، وذلك قبل ان تاخذ جهود الوساطة مجراها للتهدئة. محافظ بيت لحم الوزير عبد الفتاح حمايل الذي يتابع الاوضاع عن كثب اعرب عن اسفه لهذه الاوضاع وقال ان الفوضى والاضطراب لا يمكن لاحد ان يتقبله، وان الاحداث التي وقعت مساء اليوم واستمرت لاكثر من ثلاث ساعات ليس لها اي مبرر، متسائلا عمن مستفيد من تصعيد هذه الاعمال والتملص من تنفيذ قرارات قضائية، فنحن نسمع دائما فتاوي عن القضاء وعدالته وفرض القانون وحينما يتم ذلك يخرج الطرف الذي لا يعجبه قرارات القضاء من قبيل الذاتية المفرطة ليعق تطبيق القانون، متهما جهات تعمل على الدفع بيبعض الصبية والاطفال بغلاق الشوارع والثارت الفوضى ومناكفة رجال الامن، كل ذالك لمنع القانون ان ياخذ مجراة من خلال عدم السماح لرجال الامن ان يقومو بواجباتهم بفرض الامن و السلم الاجتماعيان، مشددا على اهمية ان يتم وضع حد لحالة الفوضى وقال ان الاباء تقع عليهم مسؤولية عدم السماح لاطفالهم من النزول الى الشوارع لاغلاقها.