خبر : نابلس: مناقشة آليات إعلامية لمساندة الأسرى

الأربعاء 25 يناير 2012 03:12 م / بتوقيت القدس +2GMT
نابلس: مناقشة آليات إعلامية لمساندة الأسرى



نابلس / سما /  ناقش وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، وعدد من الإعلاميين والصحفيين، اليوم الأربعاء، طرق بلورة آليات إعلامية ومبادرات لمساندة الأسرى في السجون الإسرائيلية، والدفاع عن حقوقهم.واقترح قراقع في مؤتمر صحفي نظمه مكتب وزارة الإعلام بنابلس في مقر المكتب، تنظيم مؤتمر دولي لإبراز ومناقشة تجارب الأسرى داخل السجون الإسرائيلية أمام العالم.ودعا إلى الخروج من إطار المحلية في تقديم المواد الإعلامية عن طريق إصدار كتب وروايات وترجمتها تشرح قضايا الأسرى، وضرورة توثيق وفضح مثل هذه الممارسات، لأن هناك جرائم إنسانية ترتكب بحق الأسرى، ومنها العزل الانفرادي، والتصدي للتصريحات العنصرية الإسرائيلية ضد الأسرى.ووصف قراقع وضع الأسرى داخل السجون بالصعب جدا، وبحاجة إلى خطوات وجهد على جميع المستويات حتى السياسي، لأن الجانب الاسرائيلي لا يريد أن يتقدم أية خطوة نحو المفاوضات.ونوه إلى ضرورة أن يرد الإعلام الفلسطيني على الرواية الإسرائيلية التي تؤثر بالرأي العام العالمي، لأننا في مواجهة صراع فكري وثقافي، مشددا على ضرورة التركيز على التصريحات الإسرائيلية الخطيرة التي تستفز الإنسانية.من جهته، أشار فارس إلى ضرورة تطوير آلية العمل والابتعاد عن النمطية بالأداء، وتناول الموضوع من جوانبه المختلفة، ولفت إلى أن الإعلام شريك حقيقي يعمل على بلورة الحقيقة، من خلال تقديم المواضيع بحيث لا يبدو أننا نتحدث عن أنفسنا.وقال: ’إن الاعلامي هو راصد محايد ودقيق بالتعامل مع جميع المواضيع، ويجب أن يبتعدوا عن الحزبية والفصائلية، وهو الذي يستطيع أن يرسي أركان الثقافة الديمقراطية حتى بالقضايا الحساسة كالأسرى’.وطالب الصحفيين والإعلاميين بالدقة في نقل الخبر والتأكد من صحته قبل نشره، لكي لا يسبب بلبلة إذا ما كانت المعلومة المقدمة خاطئة.وكان قراقع وفارس شاركا مع عدد من أهالي الأسرى والمعتقلين، في الاعتصام التضامني مع الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر الدولي اليوم منددين بسياسات الاحتلال الهمجية بحق الأسرى.