تفاؤل في مقر الانتخابات لشاؤول موفاز قبيل الانتخابات التمهيدية في كديما – فقد اجتمع أمس لاول مرة اعضاء الكتلة المؤيدين لموفاز وبدأوا المداولات المسبقة للمنافسة القريبة. وتحدث النواب الحاضرون عن أجواء استيقاظ وأمل قبل الحملة. "هو مرشح جديد يمكنه ان يجلب جماهير جديدة. شيلي أيضا (يحيموفتش) بدأت مع مقاعد قليلة في الاستطلاعات وانتهت الحملة مع 22"، قالت احدى أعضاء الكتلة.وانقسم حزب كديما أمس الى قسمين يؤيد نحو نصف اعضاء الكتلة فيه رئيسة الحزب تسيبي لفني وعدد مشابه من الاعضاء اعربوا عن تأييدهم لشاؤول موفاز. وأمس اعلنت النائبة رحاما ابرام بليلا ويوحنان بلاسنر عن تأييدهما لموفاز. وهكذا يكونا انضما الى النواب زئيف بلسكي، رونيت تيروش وآريه بيبي الذين أبلغوا بذلك لفني قبل يوم من ذلك. يدور الحديث عن خطوة كفيلة بان تخلق زخما في معسكر موفاز، الذي حظي في الجولة الاولى بتأييد القليل من النواب فقط، ولها أهمية تنظيمية ومعنوية. ومع اضافة صوتي آفي ديختر، المتنافس هو ايضا على رئاسة الحزب ومئير شطريت، الذي لم يتخذ قرارا بعد – كلاهما يعارضان لفني – فالمعنى هو أن لفني تفقد الاغلبية في الحزب. الحسم يوجد، بالطبع، في أيدي منتسبي كديما الذين سيصوتون يوم الانتخابات في 27 اذار. واذا تطورت الخطوة الى معركة مليئة بالتشهيرات والهجمات الشخصية، فالامر من شأنه أن يقرب الحزب الى الانشقاق بعد الحسم في الانتخابات التمهيدية. في محيط لفني أعربوا عن استخفافهم من وقوف اعضاء الكتلة الى جانب موفاز. "تسيبي لفني ستنتصر في الانتخابات التمهيدية وستبقي كديما بديلا وحيدا لحكومة نتنياهو. ليس هذا النائب أو ذاك، مع كل الاحترام المناسب، يغير هذا الامر"، قال مقرب له.